اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صاعقة: هي طائرة قتالية بدون طيار حاملة للصواريخ إيرانية الصنع والتصميم متعددة المهام، تنتمي لعائلة سيمرغ المسيرة، من صناعة شركة شاهد الإيرانية للطيران. وتأتي بنموذجين هما صاعقة-1 وصاعقة-2 وتبلغ سرعة صاعقة 2، 300 كيلومتر في الساعة، وتصل ساعات تحملها إلى 4.5 ساعة، ويبلغ مداها إلى 450 كيلومتر، وحمولتها إلى 50 كيلوغرام. أما أقصى ارتفاع لها فهو 25.000 ألف قدم. يُذكَر أن طائرة صاعقة كان التحليق الأول لها في شهر نوفمبر عام 2014م وتم الإعلان عنها في شهر أكتوبر سنة 2016م،، وبعد نجاح هذه الطائرة المسيرة باجتياز الاختبارات الكاملة تم إستخدامها من قبل الجيش الإيراني وحرس الثورة الإيراني. تم عرض نماذج مختلفة من طائرة صاعقة التي تعمل بواسطة المراوح الدافعة في المناورات التي جرت في إيران عام 2019م. وتحمل أسلحة على متنها من طراز سديد-1 وتهبط على زلاجات الهبوط الثابتة. ولم توفر الحكومة الإيرانية معلومات دقيقة عن هذه الطائرة ويعود السبب في ذلك بأن الحكومات الإيرانية المتعاقبة تحتفظ بجزك كبير من المعلومات عن أسلحتها ومنشئاتها النووية ومدنها الصاروخية تحت الأرض وتجعلها سرية لتربك أعدائها. وتُعتبَر طائرة صاعقة المسيرة النسخة الإيرانية من طائرات "لوكهيد-مارتن آركيو-170 سنتينل" الأمريكية التي استطاعت جمهورية إيران الاستيلاء على واحدة منها بعد السيطرة عليها وإنزالها في عام 2011م إثر دخولها إلى أجواء البلاد.
تحتل صناعة الطائرات المسيرة مساحة هامة من قطاع تطوير الصناعات العسكرية في المنطقة والعالم في الوقت الراهن، فَتَعَدُد مهامها زاد من أهمية امتلاكها واستخدامها، ولا تتوانى جمهورية إيران عن إنتاج طائرات بدون طيار لأهميتها الإستراتيجية لأمنها القومي بالذات لكن الأمور لم تتوقف عند الحدود الإيرانية، بل تعدتها لتصل مُسيّراتها إلى اليمن وسوريا والعراق ولحزب الله في لبنان، وهو ما يعني التأثير على دور طهران الإقليمي. وتُتعبَر جمهورية إيران من البلدان الرائدة في صناعة الطائرات بدون طيار منذ زمن، وحققت تقدماً كبيراً في صناعة وتصميم وتطوير تلك الطائرات منذ حرب الخليج الأولى وحتى يومنا هذا. ويعود استخدام الطائرات بدون طيار في إيران إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1978م، حيث كانت القوات الملكية تستخدم هذه الطائرات كوسيلة لاختبار كفاءة صواريخ أرض–جو والمدفعيات وسفن القوات البحرية وكذلك صواريخ جو–جو التابعة للقوات الجوية. لكن بعد الثورة الإسلامية وإبان الحرب العراقية–الإيرانية تم استخدام هذه الطائرات لأول مرة وبشكل مبدئي للمهمات الإستطلاعية وتصوير مواقع العدو وجمع المعلومات. بعد الحرب، بدأت الأنشطة المكثفة لتصميم وصناعة طائرات بدون طيار إيرانية في مصانع وزارة الدفاع وعدد من الجامعات وما زالت مستمرة حتى الآن. في الوقت الحاضر، هناك شركات لصناعة الطائرات بدون طيار في إيران أهمها شركتا (هسا) و(صنايع هوايي قدس) وهي تُعَد من أهم المواقع لتصميم وإنتاج هذه الطائرات. ومن أهم الطائرات بدون طيار التي صنعتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أبابيل من نوع بي، اِس وتي، وصاعقة (1و2) وتلاش (1و2) ومهاجر (1و2 و 3و4 و5 و6) وكذلك طائرة طوفان باز وتشابك پر وتيزپر وسهند، وطوفان وحازم وزحل وسفره ماهی وکرّار وسرير وحماسه وشاهد 129 وطائرة فُطرس.
هي إحدى نماذج طائرة صاعقة المُنتجَة من قبل شركة شاهد الإيرانية للطيران. وقد عُرِضَت صاعقة 1 لأول مرة في معرض إكسپو الإيراني للأسلحة عام 2016م. وقالت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن صاعقة-1 يمكنها حمل أربع صواريخ موجهة مضادة للدبابات من طراز سديد-1. وهو صاروخ موجه إيراني الصنع ينتمي لعائلة قنابل وصواريخ سديد والذي يمكن إطلاقه من أنواع المروحيات الخفيفة والطائرات المسيرة. ان صاروخ سديد تمت صناعته في الأساس لضرب الأهداف الثابتة والمتحركة في كل الأحوال الجوية وهو مزود بنظام بحث حراري، ويمكن إطلاق صاروخ سديد الموجه من على المنصات الثابتة والمتحركة وسبقت لجمهورية إيران تسليح المروحية شاهد 285 بصاروخ سديد بالإضافة إلى طائرات من دون طيار كطائرة شاهد 129 القاذفة وكذلك مروحيات أخرى إيرانية الصنع. ويُشار إلى أن صاروخ سديد مشابه في التكوين لصاروخ سبايك الموجه المضاد للدبابات، والذي يعمل ضمن نطاق يتراوح ما بين 2.5 كيلومتر و 5 كيلومترات عند إطلاقه من الأرض. ويمكن للنسخة الانسيابية من هذا السلاح غير المزودة بمحركات أن تضيف بعض القدرة على التخفي من خلال إزالة علامة إطلاق الصاروخ. كما تستخدم قنابل وصواريخ سديد نظامين للبحث عن الأهداف، واحد للرؤية النهارية وآخر نظام حراري يعطي السلاح قابلية (اطلق وانسى).
يُعرف هذا النموذج أيضاً باسم شاهد 191، وتميزت النماذج المعروضة لاحقاً من هذا النموذج بامتلاكها مسرب هواء أمامي. ومن المحتمل أن النماذج ذات المحرك المكبسي فقط هي التي لا تمتلك مسربات هواء أمامية. تقلع الدرون من على مساند متخصصة مثبتة على مركبات تسير فوق مدرج (ربما شاحنات تويوتا هايلكس) ويتم استردادها على مدرج باستخدام زحافات هبوط قابلة للسحب. تحمل طائرة صاعقة 2 داخلياً صاروخين من طراز سديد-1 وتهبط على زحافات هبوط قابلة للسحب. وتبلغ سرعة صاعقة 2، 300 كم/س، وتصل ساعات تحملها إلى 4.5 ساعة، ويبلغ مداها إلى 450 كيلومتر، وحمولتها إلى 50 كيلوغرام. أما أقصى ارتفاع لها فهو 25.000 قدم. وقد صرحت وكالة أنباء فارس أن صاعقة-2 استُخدِمَت في المعارك التي اندلعت بجمهورية سوريا.
عرضت قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني، سنة 2016م، أحدث طائراتها المسيرة تحت اسم صاعقة، وهي طائرة قتالية من دون طيار. وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان هذه الطائرة من دون طيار تم عرضها في معرض قدرات قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري في مجال الطائرات المسيرة، مضيفةً أنها من عائلة طائرات (سيمرغ) من دون طيار.
إيران: نقلت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء (ارنا) عن العمید أمیر علي حاجي زادة، القائد البارز بالحرس الثوري، قوله إن طائرة صاعقة القادرة على حمل القنابل تستطیع إصابة أربعة أهداف بعیدة المدى بصواریخ ذکیة بدقة متناهیة. وقال نحن والأمیرکیون في مستوی واحد في صناعة الطائرات والتي یطلق علیها (المتخفیة وقاذفة القنابل). وأضاف أن بلاده لم تكتفِ باستخدام أسلوب الدفاع في التصدي لهجوم وحسب وإنما تستخدم الهجوم المضاد.