اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتهى عمل شولياك المؤثر في الجراحة «شيرورغا ماغنا» عام 1363 في أفينيون. في سبعة مجلدات، غطت الأطروحة التشريح والحجامة والعلاج بالكي والأدوية والتخدير والجروح والكسور والقرحات والأمراض الخاصة والترياق. وُصف استخدام الضمادة بين علاجات دو شولياك، واعتقد أيضًا أن القيح الناتج عن الإنتان مفيد في عملية الشفاء. وصف تقنيات جراحية مثل التنبيب وبَضْعُ الرُّغامَى والخيط الجراحي.
اقتبس شولياك بشكل دوري من أعمال طبية أخرى كتبها معاصرون له أو أطباء وعلماء تشريح سبقوه وسعى أيضًا إلى وصف تاريخ الطب. ادعى شولياك أن الجراحة بدأت مع أبقراط وجالينوس وطُورت في العالم العربي من قبل علي بن عباس الأهوازي والزهراوي والرازي. من خلال منصبة كطبيب بابوي، امتلك شولياك وصولًا إلى نصوص جالينوس التي تُرجمت حديثًا من قبل نيكولو دا ريغيو من أصولها الإغريقية والتي كانت أدق من الترجمات اللاتينية. إضافًة لدين جالينوس عليه كانت شيرورغا ماغنا متأثرة جدًا بالعلماء المسلمين وأشار دو شولياك كثيرًا لابن سينا في أطروحته. أصبح العمل شعبيًا وتُرجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والبروفنسية. أعيد كتابة الكتاب عدة مرات بما في ذلك حذف الإشارات إلى العلماء المسلمين لدرجة أن العمل لم يعد مميزًا على أنه عمل شولياك.
اعترف دو شولياك بأهمية مونبلييه فيما يتعلق بدراسة الجراحة.
يمكن أن يُرى تأثير جالينوس على شولياك في اعتقاد شولياك أن على الجراحين امتلاك فهم شامل للتشريح. كتب شولياك: «إن الجراح الذي لا يعرف التشريح مثل رجل أعمى يحاول نحت خشبة». وصف أيضًا تشريح الجثة وفق معتقدات جالينوس حول جسم الإنسان. كانت عدم رغبة شولياك (ومعاصريه) في النظر خارج النصوص الموجودة أحد الأسباب أن توصيفات شولياك التشريحية لم تكن صحيحةً دائمًا.