اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رسالة تقع في ألف بيت يحتوي على أهم الأحكام الشرعية، من توحيد وعبادات، وأحكام الصيام والحج والزكاة، وغيرها من الفصول المهمة التي لا يستغني عنها مسلم حريص على معرفة أصول دينه، وختمها بكتاب التصوف 132 بيتا، حلل فيها مذهب التصوف تحليل العارف المتمكن، وغاص فيه غوص العالم المتبحر، واستخرج من أعماق بحره اللآ لئ والدرر تأخذ بالأبصار، وتستولي على القلوب.
كتاب نفيس وضعه الأستاذ لتعليم المبادئ الضرورية من أحكام العبادات، بأسلوب بسيط، وطريقة حديثة تساعد المبتدئين والمريدين على الفهم والتحصيل، كتاب لا يستغني عنه الناشئو المريد والمسلم المتطلع إلى المعرفة الفقهية والأصول الشرعية التي تعصم العبادات والاعتقادات من الأخطاء والأهواء.
كتاب خاص بالمسلمين الذين يحسنون اللغة الفرنسية ويجهلون اللغة العربية. يبين أداء هذه الفريضة على أحسن كيفية، مع الرسوم المختلفة التي تسهل معرفة أهم الواجبات والفضائل في الصلاة حتى تكون مقبولة عند الله والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
نشرت الرسالة أول الأمر في أعداد من صحيفة البلاغ الجزائري بامضاء الناصر معروف بقلم الإمام المرشد الشيخ أحمد بن المصطفى العلاوي، فقام الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني بجمع تلك الفصول وطبعها في رسالة مستقلة وذيلها بتقاريظ العلماء الأجلة في المشرق والمغرب انتصارا للحق، وقياما بواجب التعاون على البر والتقوى.، وحماية لبيضة الدين أن تعبث به يد الأشرار.و الرسالة رد على ما نشره أحد علماء المدينة المنورة في مجلة الشهاب عدد 174 من الهجوم على شرف القوم الصوفية والتنكيل بكرامتهم. فكان الرد عنيفا مفحما يمثله البيت التالي : يا ناطح الجبل العلي لتوهنه *** أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل
هي الرسالة الرابعة والعشرون من رسائل الأستاذ المنشورة في كتاب أعذب المناهل.وتقع الرسالة في ثلاثة أقسام يجب على المكلف الاعتناء بها، وخاتمة قصيرة. تناول في القسم الأول والثاني ما يجب على المكلف الشعور به، والتسليم فيه، وفي القسم الثالث ما يجب الإيمان به. والأقسام الثلاث شاملة لحقائق علم التوحيد المفضي إلى كمال الإيمان.
جوهرة أخرى من جواهر الأستاذ العلاوي جادت بها قريحته من فيض العلوم الربانية نشرها في البلاغ الجزائري عدد 69,70,71 جمعها الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني وطبعها مستقلة مضيفا إليها جملة من تقاريض علماء القرويين وغيرهم من ذوي المكانة العلمية.فكانت الرسالة فصل الخطاب، تشهد لمنشئها برسوخ قدمه، وسعة إطلاعه، وطول باعه في حقائق التوحيد، ومن شاء أن يعرف مكانته فليقرأ هذه الآثار، ثم يقول : "هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" (سورة البقرة) "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون".
جمعه الشيخ محمد الغماري، يتضمن الكتاب مجموعة من الأجوبة والرسائل، للشيخ العارف أحمد بن مصطفى العلاوي رحمه الله، ويحتوي الكتاب على 93 سؤالا وجوابا و37 رسالة مع وصية الشيخ ومناجاته، تعالج هذه الأجوبة والرسائل أهم مسائل الدين، وأدق مشكلات العقيدة على ضوء الآيات القرآنية والسنة النبوية، بالإضافة إلى المواضيع الأخلاقية والصوفية التي عالجها بأسلوبه المحكم وفكره الثاقب.
وهي رسالة لم تزل كوكبا ذريا تهدي الحائرين بنورها الوهاج، وعباراتها الشافية، وبراهينها الدامغة في تحقيق مذهب التصوف والرد على منكريه مثال الفقيه الشيخ عثمان بن مكي التونسي صاحب المرآة لإظهار الضلالات..فرد عليه الأستاذ العلاوي بهذه الرسالة المدعمة بالنصوص القاطعة، والآثار الصحيحة التي لا ينكرها إلا معاند جحود رضي بالقعود مع الخوالف فطبع على قلبه بالإنكار كل ذلك بأسلوب محكم، وعرض منطقي سليم.
و هو مجموعة من القصائد الشعرية في التصوف والأخلاق تدور في معظمها حول التغني بجمال الحضرة الإلهية والحضرة المحمدية، كما تعبر عن المعاني المتداولة لدى السادة الصوفية، ووصف أحوالهم ومقاماتهم.
صاحب الحكم الغوثية: أبو مدين شعيب وشارحها:أحمد ابن مصطفى العلاوي.
كتاب من أنفس ما خلفه الشيخ العلاوي من تراث علمي، بل أنفس الكتب في علم القوم(الصوفية). فقد وفقه الله لفتح مغلقات"المرشد المعين " المعروف ب ابن عاشر الذي يحتوي ظاهرا على أركان الدين، وباطنا على مسلك من مسالك الإشارة غريب، وإن كان هذا العلم دقيقا، والخوض فيه لا يطيقه إلا أهل التحقيق، ومن ثمة فالكتاب يعد مفخرة من مفاخر الثرات الصوفي، التي ظهرت في عهد النهضة بالجزائر، وقل أن يوجد لها نظير في غيرها من البلاد العربية والإسلامية.
هذا الكتيب عبارة عن خلاصة الشيخ في المعرفة، وهي مجموعة من الاستنتاجات المأخوذة من مؤلفاته، وإذا كانت قليلة، فإنها تقذف في داخل وعينا ضوءا متفردا، إذ هي مباحث تأملية لا ينضب معينها، وتظهر لنا من جهة أخرى كيف كانت للشيخ العلاوي تلك المكانة الروحية.وهذا الكتاب الصغير من مؤلفات الشيخ المكونة للمسلك الروحي، سوف يثير رغبة القارئ إذا عرف كيف يستنطقها بذكاء القلب، ويتفحصها بعين العارف.
كتاب من الحجم الصغير الذي يحتوي مناجاة الأستاذ وطائفة من حكمه، جمعه المريد المتجرد السيد عبد العزيز اعراب، والمناجاة العلاوية قد أوصى الأستاذ المريدين بالمحافظة على تلاوتها وخاصة يوم الجمعة وليلتها ويوم الاثنين، لما يحصل لصاحبها من الأنوار والأسرار.إنها مناجاة الاهية فاضت من بحر معارف التوحيد جرت على لسان الأستاذ الكبير والمرشد الشهير.
الكتاب روضة يانعة، وزهرة جامعة في شرح معاني الصلاة على الأنبياء مقابل اللعنة على أعداء الله، مفيضا الحديث عن النفس المحمدي، والروح الأبدي المنفوخ منه آدم، فهو أول نقط الدائرة. انه قبس من فيض النبوة، وآتاكم فيها الأستاذ لعلكم تصطلون.
هو جواب عن سؤال ورد إلى الشيخ العلاوي من الشيخ محمد بن خليفة بن الحاج عمر المداني القصيبي بساحل تونس عن مسألة وضع اليد على اليد في الصلاة. وقد اعتمد الأستاذ في جوابه عما صح نقله عن الصحابة والتابعين وفيما ثبت نقله عن الإمام مالك، والوجه الثالث والأخير في رواية ابن القاسم القائلة بسدل اليدين في الصلاة.
مخطوط نفيس ينشر لأول مرة بعد أن ظل مجهولا قرابة الثمانين عاما وهو من مؤلفات الأستاذ التي كتبها في ميدان التصوف حسبما تشير إليه الصفحات الأخيرة من المخطوط، يشرح فيه الأستاذ منظومة شيخه مربي السالكين محمد بن الحبيب البوزيدي، على طريقة أهل الأذواق، حسبما يقتضيه الاستغراق في الحضرة الإلهية المعبر عنها بالفنا، وهو مقام السادات الأبرار من أفراد الأمة المحمدية، وفي هذا البحر يسبح الأستاذ، ويسبح معه تلميذه، وخليفته من بعده: (إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه).
مقتبس من كتاب الرسالة العلاوية تحتوي هذه الطبعة على منظومتين: الأولى للشيخ أحمد بن عليوة، ضمنها التعريف بالتصوف وحقيقته وأركانه، وآداب المريد، وصفات الشيخ السالك المرشد إلى طريق الله على نعث المشاهدة والعيان. والثانية من منظومة (المرشد المعين على الضروري من علوم الدين) للشيخ الفقيه العارف عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي المتوفي سنة 1040 هجرية. ضمنها مجموعة مبادئ في علم التصوف، وفاء بما وعد به في صدر المنظومة حيث قال: في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد الساك وهدفه تصحيح مقامات التقوى، وتطهير القلب من الأوصاف المذمومة، وتزكية النفس والأخذ بعزائم الشرع الشريف.
تفسير نفيس لم يجد الزمان بمثله إلا لخواص الأمة المحمدية. تناول فيه الأستاذ بقلمه الفياض تفسير القرآن العظيم واتبع فيه منهاجا فريدا لم يسلكه سابق ولا لاحق، فقد فسر الآية على أربعة أوجه (ولكل وجهة هو موليها) فقد أتى فيه بالعجب العجاب، ولكن المنية عجلت بالأستاذ فتوقف المدد عند قوله تعالى : (ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤوف بالعباد).
"يتضمن كتبا ثلاثة"
كشف فيه المؤلف النقاب عن مكنونات نقطة الباء من بسم الله الرحمن الرحيم، وما تنطوي عليه من الأسرار والمعاني، جاءت من فيض بحر التوحيد، فاستخرج الدرر من أعماقه، والرحيق من أزهاره وطيبه، إذ هي رمية من غير رام.
رسالة قيمة في موضوعها، عالج فيها الشيخ حقيقة النبوة، والرسالة، والوحي، وحقيقة رؤية الله والملائكة، ومعنى الإسراء والمعراج، وما استنبطه المؤلف رحمه الله أثناء شرحه للسورة من دقائق وآداب على طريق الإشارة، فجمع بين الفهم والدوق لمعاني السورة وأسرارها بأسلوب قوي، ومنطق عجيب يدل على أصالته وسعة معارفه.
رسالة بسط فيها الأستاذ بن عليوة، الكلام عما تضمنته السورة من معارف وأسرار على طريق الفهم الخاص، فأبان عن حقيقة الإنسان الحيواني، والإنسان الرباني، الذي استجمع خصال الإيمان التي تكفل له السعادة الأبدية، وهو الإنسان الكامل الذي رسم صورته القرآن، وتناوله الشيخ بالشرح والبيان، فجاء بما تقربه العيون، وتطمئن إليه الصدور.
طبعته جمعية أحباب الإسلام، بباريس باللغتين العربية والفرنسية (1984) وهو مجموعة أبحاث جادت بها قريحة الأستاذ في أوقات مختلفة، ليأخذ منها المريد بقدر الاستعداد وهي خلاصة آرائه في حقيقة الإنسان، ووظيفته في المجتمع الذي يعيش فيه، وافتقار المجتمع الإنساني إلى السلطة التي تسوسه، وكون التشريعات الوضعية المتغيرة لا تحل محل الشرائع الإلهية الثابتة الحقائق، وخلوها من الأغراض الشخصية التي لا تنفك عنها تشريعات البشر، لكون العقل يتطرقه الخطأ كغيره من المدركات، وأن الفلسفة الصحيحة لا تنفي وجود المدية لهذا العالم لأن التدين غريزة البشر، والإنسان العصري أحوج إلى التدين من الإنسان الغابر.ويقرر الشيخ أن مقاصد الشرع لا تخرج من مراعاة حفظ الضروريات للإنسان قال تعالى:"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم"(سورة الأحزاب). وخلاصة رأي الشيخ العلاوي: أن دخول الإنسان تحت وصاية الشرع الإلهي أجمل به من دخوله تحت وصاية بعض الأفراد من نوعه.
و هي مقدمة مهد بها كتابه الأجوبة العشرة قدمت تحت هذا العنوان يتضمن الكتاب مقدمة مستفيضة في خمسة وعشرين فصلا، تناول فيها المؤلف أهم مسألة تشغل العالم أجمع، وهي ضرورة الشرائع الإلهية لبني البشر، وان الإنسان لابد له من دين يتضمن سعادة الدارين، ومركزه الأهم التوحيد، ثم الانقياد فيما أمر ونهى وأراد حسبما تتوقف عليه ما يوافق الحاضر. وفيها رد على الفلاسفة والدهرين الذين ضل سعيهم في العلم الإلهي بسبب استخدام العقل في ما وراء طوره، وفيها دعوة أوروبا العظمى إلى الإيمان بالقرآن الذي يلائم مدنيتها الحاضرة، والكتاب جدير بالدراسة.