English  

كتب شهرته وزواجه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شهرته وزواجه (معلومة)


في فترة ثورة عام 1905، كانت قصصه القصيرة السياسية النقدية مشهورة جدًا، وجُمعت في كتاب عام 1906. نُشر كتاب الشيطان التافه في إصدار مستقل عام 1907 وانتشر بسرعة، وطُبع منه عشرة إصدارات أثناء حياة مؤلفه. كان لعمل سولوغوب النثري الرئيسي الثاني، أسطورة مُبتَكَرة (1905- 1913) (وتعني حرفيًا "الأسطورة قيد الصنع" وهي ثلاثية تتألف من قطرات الدم، وملكة كورتودا، ودخان ورماد) العديد من الخصائص نفسها، ولكنها قدمت وصفًا أكثر إيجابية وتفاؤلًا للعالم. «تبدأ بالإيضاح الشهير أنه رغم كون الحياة قاسية...وقابعة في الظلام، وكئيبة ورتيبة، يبتكر الكاتب منها أسطورة جميلة...أسطورتي السارَّة والجميلة».

شغله مرض أخته بالسل عن الفرح بنجاحه الأدبي المتزايد. عام 1906، سافر معها لتتلقى العلاج في منطقة أوفا، وفي يونيو من عام 1907، اصطحبها إلى فنلندا حيث ماتت في 28 يونيو. عاد إلى سان بطرسبرغ في الشهر التالي وتقاعد بعد 25 سنة من التدريس. في خريف عام 1908، تزوج المترجمة أنستازيا تشيبوتاريفسكايا (وُلدت عام 1876)، التي قابلها في شقة فياتشيزلاف إيفانوف قبل ثلاث سنوات. كتب تيفي أنها «غيرت شكل حياته اليومية بطريقة جديدة وغير ضرورية. استأجر شقة كبيرة جديدة، واشترى كراسي صغيرة مذهبة. ولسبب ما أعيد تزيين جدران المكتب الكبير البارد برسومات لليدا رسمها رسامون متعددون...وحلت اجتماعات صاخبة محل الأحاديث الهادئة وتضمنت رقصات وأقنعة. حلق سولوغوف شاربه ولحيته، وبدأ الجميع يقولون أنه يشبه الرومان في فترة التراجع». واصل نشر القصائد، والمسرحيات، والترجمات، وسافر في العام التالي خارج البلاد لأول مرة، ليزور فرنسا مع زوجته، وفي شهر سبتمبر نُشرت نسخة من الشيطان التافه على شكل مسرحية.

بين عامي 1909 و1911، نُشرت الأعمال الكاملة لفيودور سولوغوب في 12 مجلدًا، وفي عام 1911 ظهرت مجموعة من الأعمال النقدية تحتوي على أكثر من 30 مقالة، وملاحظة، ومراجعة نقدية كتبها كتاب مشهورون. عام 1913، ألقى محاضرة بعنون «فن هذه الأيام» لقيت نجاحًا كبيرًا في سان بطرسبرغ، وألقاها في جولة في جميع أنحاء روسيا. عام 1914، أطلق مجلة تُدعى (مجلة الكتَّاب)، وسافر مع زوجته، ولكن أنهى اندلاع الحرب العالمية الأولى هذه المجلة. عام 1915، نُشرت مجموعتان من قصصه وحكاياته باللغة الإنجليزية، وفي عام 1916، تُرجم الشيطان التافه بوساطة جون كورنوس.

واصل سولوغوب جولاته وإلقاء المحاضرات، وفي عام 1917، استقبل ثورة فبراير برحابة صدر. أثناء الصيف، ذهب إلى اتحاد الفنانين في سويوز وكتب مقالات مناهضة للبلشفية. وعارض ثورة أكتوبر ولكنه بقي في بيتروغراد وساهم في صحف الاستقلال حتى إنهاءها. عام 1918، تحدث بالنيابة عن اتحاد الفنانين، ونشر الفراشة العمياء، وهي مجموعة من القصص القصيرة الجديدة، وقدم مسرحية في يالطا، وانضم إلى اتحاد بطرسبرغ للصحفيين. لكن مع نهاية العام، بسبب تحكم البلشفية بالنشر وبيع الكتب، لم يتمكن من نشر كتاباته. كتب ليف كلينبورت في تلك الفترة قائلًا: «لم يلقِ سولوغوب المحاضرات، ولكنه كسب رزقه من بيع أغراضه».

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الزواج

الزواج