اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصلت ابنة ستالين إلى المنزل الريفي في كونتسيو في صباح الثاني من آذار وقد وصفت اللحظات الأخيرة من حياة والدها بالكلام الآتي: "كان النزيف قد اجتاح دماغه. بدأ وجهه يزداد اصفرارا وفي لحظة، قبل النهاية، فتح فجأة عينيه ليضم بنظره كل من كان حوله. كنت انظر إلى عينيه وكانت نظرته الاخيرة وبدا فيها وكأنه يحس بحزن عميق ، وفجأة، - حصل ما لم أفهمه وما لا أفهمه حتى اليوم من دون قدرتي على نسيانه – في اللحظة الاخيرة رفع ستالين يده اليسرى، وكأنه يملي علينا أمرًا ما من فوق، وكانه يريد الإشارة إلى أحدنا لكن سقطت يده ومات".