اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الماسونية ساقطة عقائدياً وإنسانياً لأنها تسعى لتحطيم الأديان والقوميات والثقافات الخاصة بكل الشعوب بسبب نظرتها الكوسموبوليتية العدمية حيث لا دين فيها ولا تراث ولا هوية قومية وطنية ذاتية إنسانية. ولأن (النور الماسوني) والطقوس والرموز الماسونية المستقاة من التفسيرات المشوهة للتوراة الحقيقية، ولأن العقائد والأدبيات اليهودية التلمودية هي الأصل، فإن الباحث حسين عمر حمادة يقدم هذه المعلومات الى الذين لا يملكونها، ومن يعترض عليها كلها أو على بعضها فليأتنا بمعلوماته الموثقة وليس بأفكاره المسبقة.
وللحقيقة علينا بعدها أن تقود خطانا باتجاه النور الرباني الحقيقي لاستشراف مستقبل أمتنا الحضاري، لمجدها ولتحررها من الاستقواء عليها عسكرياً، ومن استضعافها اقتصادياً، ومن إذلالها نفسياً، ولقيامها على دعاة هوانها إدارياً وسياسياً، لريادة الإنسانية جميعها الى معارج الحق والعدل والخير والنور الهادي الى سبل السلام والجمال الحقيقي، الرباني والإنساني.