اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اقترح تشارلز داروين في أصل الأنواع الانتقاء الطبيعي كآلية رئيسية لتطور الأنواع، ولكنه لم ينفي نوع من التطور اللاماركي كآلية إضافية.
وقد سمى هذا شمولية التخلق، وشرحها في الفصل الأخير من كتابه "تغيرات الحيوانات والنباتات في التهجين" 1868، بعد وصف أمثلة عديدة تشرح ما اعتبره وراثة للصفات المكتسبة. وشمولية التخلق التي أكدها كانت فرضية بنيت على فكرة أن الخلايا الجسدية ستقوم استجابة للتنبيه البيئي (الاستخدام والإهمال)، عبر أعراس التخلق Pangenesis أو مورثات شاملة من الجسد pangenes تنتقل عبر الجسد، وليس بالضرورة عبر جهاز الدوران. وأعراس المورثات الجسدية هي مكونات ميكروسكوبية يفترض احتوائها معلومات عن صفات الخلايا الأصل. واعتقد داروين أنها ستتراكم بالنهاية في الخلايا الجنسية حيث تنقل إلى الجيل التالي الصفات التي اكتسبها الوالدان.
أجرى قريب داروين فرانسيس غالتون Francis Galton تجاربًا على الأرانب بالتعاون مع داروين، حيث نقل دم من إحدى السلالات إلى سلالة أخرى متوقعين أن النسل سيبدي بعض صفات السلالة الأولى. ولكن ذلك لم يحدث. وصرح غالتون بأنه دحض فرضية داروين عن شمولية التخلق، لكن داروين اعترض، وذكر في رسالة إلى المجلة العلمية نيتشر بأنه لم يجر اي شيء من هذا القبل، لأنه لم يذكر الدم في كتاباته. وأشار إلى أن شمولية التخلق تحدث في الكائنات الأوالي والنباتات والتي ليس لها دم، وكذلك يحدث في الحيوانات.