English  

كتب شك التأثر بالبهائية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شك التأثر بالبهائية (معلومة)


كتب موقع بوابة الحركات الإسلامية التالي: قال أحمد ديدات عن نفسه أنه ليس بعالم في ما يختص بالمواضيع العلمانية، أما عن معرفته في المواضيع الإسلامية فيعود الفضل في ذلك وباعترافه الشخصي للأفراد الذين ألهموه ومنهم البهائي يوسف بيردو وهو الذي جاء لجنوب أفريقيا في عام 1950 لنشر البهائية في ذلك البلد، والذي قد تم كشفه على حقيقته في تلك الفترة إلى أن غادر جنوب إفريقيا، ونقتبس ما قاله أحمد ديدات عن تأثره بالبهائي يوسف بيردو من المقال الذي نشره في عاموده الخاص في مجلة آراء هندية في عددها الصادر في السادس من نوفمبر عام 1957 فيقول:«لقد تعلمت عن الإسلام من خلال السيد يوسف بيردو أكثر مما تعلمته عنه خلال سني حياتي الـ38 السابقة.»

والحقيقة أنه إذا اكتسب شخص ما معرفته الدينية من مصدر مشبوه فإن الخطر الكبير أن يقع هذا الشخص تحت تأثير الأفكار التي قد تؤثر، لاحقًا على عقيدته وإيمانه وإيمان الآخرين، وبالأخص إذا كان هذا الشخص منخرط في العمل الإسلامي الدعوي، وفي ذلك الحين ظهر ديدات وكأنه في حلف حيث سافر مع الدكتور "مول" من دائرة الدراسات العربية والذي استمر في تنظيم محاضرات يوسف بيردو بين المسلمين في دربان (في جنوب إفريقيا) رغم تصريحاته للمحامي "باوا" أمام كل من الدكتور "مول" والبروفيسور "وهج الرسول" والتي قال فيها:«لا يوجد في القرآن ما يؤكد أن النبي محمد هو آخر نبي» وقد بقي الدكتور مول صامتًا طوال فترة تصريحات بيردو، وفي محاولة السيد بيردو زرع بذور البهائية بين المسلمين المثقفين أولاً قال للمحامي: "باوا" بأن "الإسلام قد انتهى" و"أن الإسلام قد جاء فقط لمدة ألف سنة" ونتيجة لهذه الأقوال قام المحامي باوا بإصدار كتيب هاجم فيه يوسف بيردو؛ "من أجل منفعة القراء".

أما المعلم الثاني لأحمد ديدات هو رشاد خليفة خادم الإسلام العظيم بحسب تعبير أحمد ديدات يعلن عن: كشف النقاب عن آيتين مزيفتين في القرآن. رشاد خليفة، مخترع نظرية الرقم 19 في القرآن باستخدام علم الأرقام؛ تزعم هذه النظرية وجود نمط حسابي مبني على الرقم 19 في كل آيات القرآن، وقد قام بإخفاء نفاقه وخططه بذكاء عن طريق وضع قناع المسلم الصادق. وبعد نجاحه في خداع المجتمع الإسلامي بتصديق نظريته المعاصرة للرقم 19 ابتدأ الآن تدريجيًّا في كشف القناع عن هويته الحقيقية. فقد ظهر للعيان أول لمحة من نفاق رشاد خليفة عندما أعلن في نشرته أفكار المسلم إصدار مارس 1985:

«الحاسوب يكشف عن جريمة تاريخية: التلاعب بكلام الله: اكتشاف آيتين مزيفتين في القرآن: دعوة لكل المسلمين لفحص الدليل قبل إزالة الزيف.»

أما نشرة منظور المسلم الصادرة في أبريل 1985 فقد نشرت مقال جريء تحت عنوان دليل إضافي يؤكد زيف آخر آيتين في السورة التاسعة سورة التوبة. لقد وصل انجذاب وانشغال أحمد ديدات بنظرية الرقم 19 إلى مرحلة الهوس بها، ورغم كل الردود والنقد المنطقي لهذه النظرية من قبل كتاب وعلماء مرموقين في العالم الإسلامي، إلا أن أحمد ديدات بقي البطل الثابت الجأش والداعم الغيور لنظرية معلمه ومرشده و"خادم الإسلام العظيم" بحسب تعبيره، رشاد خليفة.

كتب أحمد ديدات كتيبًا في العام 1979 أسماه "القرآن، معجزة المعجزات" وفيه قام بترديد ونقل أفكار رشاد خليفة. لقد أصبح أحمد ديدات في الواقع وبصورة فاعلة "صوت معلمه" فقد قال في كتيبه: " لقد قمت بكل حرية واقتناع باقتباس الاكتشافات العلمية التي توصل إليها خادم الإسلام العظيم د. رشاد خليفة، وبطريقتي المتواضعة جدا... إذ قمت باستخدام معلوماته وبأماكن معينة في كتيبي قمت باقتباس جمله البليغة حرفيا؛ لأني لم أجد طريقة أقدر على التعبير".

هذا الكتيب لأحمد ديدات يوزع مجانًا من مكتب الإدارة العامة لمركز أحمد ديدات في دربان بجنوب إفريقيا. في عام 1985 نشر طبعته الأولى (20000 ألف نسخة) للتوزيع المجاني في المملكة المتحدة. لقد أصبح أحمد ديدات شريك في جريمة رشاد خليفة من خلال مساعدته في نشر هدفه المعلن بمهاجمة نزاهة القرآن الكريم. والآن فإن المعلم الثاني لأحمد ديدات يقول في إصداره الأخير لنشرة منظور المسلم بأن آخر آيتين في سورة التوبة من القرآن هما مزيفتان، ويجب أن لا تشكلا جزء منه.

وعليه فان المسلمين في كل أنحاء العالم ينظرون إلى رشاد خليفة على أنه مرتد، حتى إن بعضهم يكفرونه. آخرون يقولون بأنه منافق، وهناك البعض الذين يقولون إنه ليس مسلما وإنه خارج ملة الإسلام. وقد قال الشيخ م. س. دين أمام مسجد السلام في اثلون، كاب تاون، جنوب افريقيا عن رشاد خليفة وهو المعلم الثاني لأحمد ديدات: "كتاب رشاد خليفة، القرآن، النص النهائي (النسخة الانجليزية المصرح بها) هي عار على الترجمة والتفسير القرآني، ويجب أن تحظر من قبل السلطات الإسلامية والمؤسسات والمنظمات وحتى الأفراد في كل أنحاء العالم".

ذكر أحمد ديدات في كتابه القرآن معجزة المعجزات أن القرآن من مضاعفات العدد (19) وضرب لذلك أمثلة منها:

  • ورود كلمة اسم في القرآن 19 مرة.
  • ورود كلمة الله في القرآن 2698 ( 19 × 142 )
  • ورود كلمة الرحيم في القرآن 114 مرة ( 19 × 6 )
  • ورود حرف (ن) في سورة القلم 133 ( 19 × 7 )

ثم استدل ديدات أيضاً بالدراسة التي أجراها الدكتور رشاد خليفة في كتابه القرآن تقديم مرئي لمعجزة بعض الأمثلة التي استدل ديدات بها منه:

  • أول وحي قرآني 19 كلمة، وهذه الكلمات تتألف من 76 حرفاً ( 19 × 4 )
  • السورة الأولى من القرآن : 19 آية، وفيها 285 حرفاً أي ( 19 × 15 )

كتب الباحث في علم الإعجاز العددي في القرآن المتفرع من علم الإعجاز العلمي في القرآن عبد الدائم كحيل:

«تناسي هؤلاء القوم أن في الأصل الرقم 19 مذكور في القرآن فيكف تسول لهم أنسفم في اتهام ديدات بدون بصيرة أنه يتبع البهائية؟ وأن هذا الفكر للوهابية فهذا وإن دل إنما يدل علي ضحالة علمهم وحبهم التكفير بدون بحث ولا استقصاء للحقيقة .. فلا حول ولا قوة الا بالله.

ورقم 19 وإن كان يستخدمة البهائية فلا دخل لنا فيكفينا أن هذا الرقم ذكر في القرآن يقول تبارك وتعالى: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) [المدثر: 30] بل نري لأحدهم غير معروف محمود بن رضا صالح المراد في كتابه ثوابت الدعوة من الكتاب والسنة ونقد كتاب الإختيار لأحمد ديدات في ( ص 1 ) قال محمود المراد: وعليه فإن الداعية الذي ينطلق من منطلقات مختلفة أو تجاوز ثوابت الدعوة فإنه يهوي بتجاوزه هذا في ظلمات الابتداع ، فكما تكون البدعة في أصل العمل تكون كذلك في المنهج والوسيلة. فإن اعتمد الداعية على التنـزيل أحسن وأصاب. وإن اعتمد على نفسه، وكل إليها فضل وخاب.ا.هـ

لقد حوى هذا الكتاب عدداً من ثوابت الدعوة ونقداً لكتيبات أربعة لـ أحمد ديدات بلغة إنجليزية تدور حول إثبات نبوة محمد من الإنجيل، جمعها في مجلد سماه الإختيار ونظراً لما في هذه الكتيبات من تجاوزات وأخطاء في العقيدة لا يحل السكوت عنها، ونظراً لأن قراء هذه الكتيبات هم من الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فقد رأيت أن من واجبي أن أبين مواطن الخلل في هذه الكتيبات لعل بياني هذا يكون معذرة إلى ربي، ولعل الذين يروجون هذه الكتيبات من أهل الخير بقصد حسن، ودور النشر وباعة الكتب يعيدون النظر في ترويجهم لها.

منذ عدة سنوات بدأ النصارى الحاقدون على أحمد ديدات بأنه كان يروج لعقائد القاديانية بل ادعوا أن ديدات كان قاديانيًا وذلك نقلاً عن إخوانهم من النصارى في جنوب أفريقيا، فلقد انتشرت هذه الفرية بعد مناظرة ديدات مع جيمى سواجارت وأنيس شورش من أجل وقف التأثير الكبير الذى أكتسبه ديدات بعد أقامته للحجة على أكبر القساوسة في مناظراته المسجلة والمتداولة إلى الآن، وفي خلال تلك الفترة من الثمانينات أصدر ديدات هذا البيان لكي يبين حقيقة الأمر وكذب هذة الفرية التي صدرت من المنصرين العاجزين عن مناظرته وإفحامه عليه فرحمك الله شيخنا وجعل الجنة مثواك، فلقد قدمت يومها ما نُشهد الله أنكبه تدين، ونحن على هذا البيان من الشاهدين.»

فأصدر ديدات مكتوب لبراءته من هذه الإشاعة وهذا هو نص الشهادة بعد ترجمتها: مركز الدعوة الإسلامي العالمي اشهار أنا / أحمد حسين ديدات، رئيس مجلس الدعوةالإسلامية، أشهد هنا أمام الله، وأنا في كامل الأهلية التامة للشهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله أنني أومن أن محمداً هو النبي والرسول الخاتم وأنه لا نبي و لا رسول بعده. أنني أومن أن ميرزا غلام أحمد القادياني ما هو إلا دجال كافر. أنني أومن أن أولئك الذين يقبلونه كنبي أو رسول أو مجدد أو حتى أنه رجل عظيم، انهم كافرون وخارجون عن حظيرة الإسلام. إن كتابي crucifixion or crucifiction يحوى كلمة أخيرة - الخاتمة - توضح موقفي فيما أعتقده من عودة المسيح مرة ثانية. إن مركز الدعوة الإسلامية لم ينشر مطلقًا ولم يوزع ولم يبع أو يشجع على بيع ترجمة محمد أسد لمعاني القرآن الكريم. أسأل الله أن يحمينا من مروجي الإشاعات المتاجرين ومن يعضون من الخلف ومروجي الفساد.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
البهائي

البهائي