اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس ثمة شك في أن الكتابة بنتُ التنوع والاختلاف، وأن الكلمة الأخيرة صوب قراءة النص الأدبي لم ينطق بها أحد بعد، فالإبداع حمّال أوجه، يختلف التلقي بإزائه تبعا لخبرات كل متلقٍ ومحصوله المعرفي وخبراته القرائية التي شكلتها النصوص الإبداعية المختلفة، ومن قدرته على الاستجابة إلى طاقة التخييل الجهنمية التي يحملها الإبداع، ومن ثم فلا كتابة إبداعية دون اختلاف، ولا نص حقيقي دون أن تتعدد بإزائه القراءات.