اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في المنفى عاش متنقلا كما أسلفنا بين دمشق والأردن والعراق والسعودية وطهران وصلا إلى مصر، وفي هذه الفترة أكثر من مدح ذوي المناصب السياسية وذوي المكانة الاجتماعية والأثرياء، فكان شعره وسيلة للتكسّب في هذه المرحلة، حتى أنه ألّف بعض دواوينه في مدحهم (المعلقات). وهذا اللون من الشعر أثار الكثير من الانتقادات بحق الشاعر محمد علي الحوماني، وكان أكثرها شدة وقساوة ما قاله السيد حسن الأمين في مستدرك أعيان الشيعة مما لا يحبّذ نقله في ترجمة هذا الشاعر.
وقد تركا إرثا ادبيا شعبياَ تناقله اهل بلدته ومثقفوها الذين عايشوا زمنه لا سيما المختار الحاج عيدالله عياش والمربي محمود عياش والشاعر الشعبي عباس حرقوص والمربي نظام حوماني وأحمد حوماني ووجيه حوماني بالإضافة لجميع أولاد الشاعر والمحبوبون من كل اهل حاروف لاخلاقهم الرفيعة...