اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف يوم اليتيم بأنّه ذلك اليوم الذي خُصّص للاحتفال باليتيم، حيث يتمّ الاحتفال به في أول جمعة من شهر إبريل، ولقد انطلقت هذه الفكرة من أحد المتطوعين بجمعية خيريّة في مصر، وذلك من أجل التخفيف عن الأيتام الذين يعانون من الوحدة والحزن، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً عن اليتيم.
بلغت بحزني أعالي القمم
يحاصرني الخوف من كلّ صوب
يتيم فهل أدركوا من أكون
إذا ضحك الناس أبكي دماً
جريح وذنبي لعمري أليم
فيا أمي أينك هل تسمعين
وأعلم أنك لا تسمعين
رحلتي وطفلك بين العذاب
يصيح ويشحذ عطف الوحوش
جريح وذنبي لعمري أليم
فيا أمي أحسبهم ينصفون
فيا أمي لم يندمنهم جبين
إذا أقبل الليل زاد العناء
تمنّيت ألعب مثل الصغار
جريح وذنبي لعمري أليم
أبي كان صدرك كلّ الأمان
تركت صغيرك للعابثين
أرى صبية يجهلون الضياع
فأضحك حزناً على حالتي
جريح وذنبي لعمري أليم
أبي رحم الله عهد الجدود
يفيضون بذلاً بوجه اليتيم
صرخت لقومي فخروا نيام
صغير نما الموت في ناظريه
جريح وذنبي لعمري أليم
فيا ويحهم إن رفعت الدعاء
فيا ربّ جئت وقلبي كسير
لقد ظلموني فأنت المغيث
جريح وذنبي لعمري أليم
من يمسح دمعتي
من يقبّل خدي
من يطعمني ويلبسني
ومن الخوف والقتل يحميني
إنّي هنا وحدي
أخاف من ظلام الليل يا إلهي
رجوتك أن تحميني
وتخفف مصابي
وتعيد لي كل أحبابي
أبي وأمي
أغلى ما عندي
أين أنتم لا أدري
أذهبتم وتركتوني
أم أنه الموت قد فجعني
وسلبكم مني
أنتم شمعة حياتي
لقد انطفأ سراجي
وأصبحت أعيش في ظلام وكأني
تحت طبقات الأرض فأنا مثل الميت في قبري
لقد دفنت وأنا حي
يا ليتكم أخذتموني
عندما غادرتم الدنيا إلى القبر
إلى الله أشكو ضعف حيلتي
فهو ملجأي وملاذي
وأنا في دار الحزن والغربة
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ: أَيتَمُ مَن أرى
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ أَيْتَمُ مَنْ أرى
كم رافلٍ في نعمةِ الأبوين، لم
يا كافلَ الأيتام، كفُّكَ واحةٌ
ما أَنْبَتَتْ إلّا الزُّهورَ نديَّة
أَبشِر فإنَّ الأَرْضَ تُصبح واحةً
أبشر بصحبةِ خيرِ مَنْ وَطىءَ الثرى
قالوا: اليتيمُ، وأرسلوا زَفَراتهم
قلت: امنحوه مع الحنانِ كرامةً
ولَرُبَّ نَظْرةِ مُشفقٍ بعثتْ أسى
قالوا: اليتيمُ، فَمَاج عطرُ قصيدتي
وسمعْتُ منها حكمةً أَزليَّةً
حَسْبُ اليتيم سعادة أنَّ الذي
خبّروني ماذا رأيتم؟ أطفالاً
كزهور الربيع عرفا زكيّا
والفراشات وثبة و سكونا
نجيّانّني كلّما تأمّلت طفلاً
قل لمن يبصر الضّباب كثيفاً
اليتيم الذي يلوح زريّا
إنّه غرسة ستطلع يوماً
ربّما كان أودع الله فيه
أو نبيّ ألم يكن كلّ عبقري
ليس يدري، لكنّه سوف يدري
عندما يصبح الصغير فتيّا
كلّ نجم يكون من قبل أن
إن يك الموت قد مضى بأبيه
وشقاء يولّد الرفق فينا
لا تقولوا من أمّه؟ من أبوه
فأعينوه كي يعيش وينمو
ربّ ذهن مثل النهار منير
كم أثيم في السجن لو أدركته
حاربوا البؤس صغيرا
كلّهم الجريح الملّقى
هناك طفل يئن ويتوجع ويبكي
أين أمه وأبيه ربما هم ماتوا فهو مشرد
وعن السعادة يبحث يا له من بائس متعبي
قد كان والديه له مثل الغيمتي
يحمونه من لـهيب الشمس وزمهرير البردي
وقف فى ذهول وسالت دموعه على الخدي
تسيل مثل شلال يجري
الكل يرمقه بنظرة استحقاري
هو يتسأل الكل ينبذني
لربما لا يهمهم أمري
بل هم يتورون عني
عندما يجتمعون يلعبون ولا يشاركوني
لقداغتيلت طفولتي
لم أفرح بيوم العيد وأغني
الحزن أصبح جاري
والخوف هو رفيقي
الضياع قريب مني
والهلاك يلازم حياتي
أوراق الأشجار طعامي
وللماء أحن وأشتاق فهو نادر الوجود
مقطع الثوب ولا ألبس حذاء برجلي
أعاني برد الليل وحر النهار يا أخواني
إلى الله أشكو ضعفي
وأسأله أن يكشف الهم والحزن عني
الله هو خالقي
وإليه أرسل تضرعي
سالت مياه عيوني
ويبس جلدي
وبان عظمي
من الجوع أشتكي
قدماي لا تستطيع أن تحملني
عيوني تؤلمني
وطوال الليل أبكي
أنام بين الأشجار
أو تروني تحت صخور وأحجار
حياتي كلها مشرداً أعيش وحدي
فلا أخ ولا أخت ولا أم، أين أنت يا أبي
كلهم غادروا الحياة وتركوني
هنا بمفردي