اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الهجرة النبوية هي الذكرى السنوية لهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والتي كتب العديد من الشعراء عنها يتغنون بذكراها المشرفة، لذا وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً جميلاً عن الهجرة النبوية.
يا هجرة المصطفى والعين باكية
يا هجرة المصطفى هيّجت ساكنةً
هيجت أشجاننا والله فانطلقت
هاجرت يا خير خلق الله قاطبةً
هاجرت لما رأيت الناس في ظلم
هاجرت لما رأيت الجهل منتشراً
هاجرت لله تطوي البيد مصطحباً
هو الإمام أبو بكر وقصته رب
يقول في الغار لا تحزن لصاحبه
هاجرت لله تبغي نصر دعوتنا
هاجرت يا سيد الأكوان متجهاً
هذي المدينة قد لاحت طلائعها
أهل المدينة أنصار الرسول لهم
قد كان موقفهم في الحق مكرمة
ولم يزل سيّد الكونين منتصباً
يستقبل النّاس فى بدوٍ وفي حضر
حتّى استجابت له الأنصار واعتصموا
فاستكملت بهم الدنيا نضارتها
قوم أقرّوا عماد الحقّ واصطلموا
فكم بهم أشرقت أستار داجيةٍ
فحين وافى قريشاً ذكر بيعتهم
وبادهوا أهل دين الله واهتضموا
فكم ترى من أسيرٍ لا حراك به
فهاجر الصّحب إذ قال الرّسول لهم
وظلّ في مكّة المختار منتظراً
فأوجست خيفةً منه قريش ولم تقبل
فاستجمعت عصباً في دار ندوتها
ولو درت أنّها فيما تحاوله
أولى لها ثم أولى أن يحيق بها
إنّي لأعجب من قومٍ أولى فطنٍ
بالصّمم يعصون خالقهم جهلاً بقدرته
فاجمعوا أمرهم أن يبغتوه إذا جنّ
موهناً فى عصبةٍ غدرٍ
بالزّعم فجاء جبريل للهادي فأنبأه
فمذ رآهم قياماً حول مأمنه
نادى عليّاً فأوصاه وقال له
ونم ومرّ بالقوم يتلو وهو منصرف
فلم يروه وزاغت عنه أعينهم
وجاءه الوحي إيذاناً بهجرته
فما استقرّ به حتّى تبوّأه من الحمائم
واحتلّه سكناً يأوى إليه غداة الرّيح
إلّا لسرٍّ بصدر الغار مكتتم
يرعى المسالك من بعدٍ ولم ينم
باسم الهديل أجابت تلك بالنّغم
في وكرها كرةً ملساء من أدم
روت غليل الصّدى من حائرٍ شبم
مخضوبة الساق والكفّين بالعنم
من أدمعي فغدت محمرّة القدم
بخيمةٍ حاكها من أبدع الخيم
بالأرض لكنّها قامت بلا دعم
سابور في بحبوحة العجم
فصار يحكى خفاءً وجه ملتثم
يجلو البصائر من ظلم ومن ظلم
هيّا نُصَلِّ على الرّسولِ محمّدٍ
يا مَن لهُ شهِدَ الجبابرةُ الأُلى
سبحانَ ربّي كيفَ باتَ مُفَكِّراً
رقّتْ شمائِلُهُ توقَّدَ ذهنُهُ
اقرأ وعمَّ الكونَ نورٌ باهرٌ
واستنْفَرَ الكفّارُ في عدوانِهم
حملَ الرِّسالةَ ثابتاً في عزمِهِ
فمضى الرسولُ مُهاجِراً وصديقُهُ
ويقولُ: لا تحزن فإنَّ إلهنا
والبدرُ يطلُعُ في سماءِ مدينتي
إنَّ المُؤاخاةَ العظيمةَ منهجٌ
ويعِزُّ دينُ اللهِ يعلو شأنُهُ
ويظلُّ يعلو الحقُّ تبزُغُ شمسُهُ
إنّا فتحْنا والفُتوحُ مُبينةٌ
يا أُمّتي قد كنتِ أفضلَ أُمّةٍ
فَلِمَ التَّواني والكتابُ مُرَتَّلُ
أينَ الجهادُ ألمْ تُعِدّوا قوّةً
إمّا انتصرْنا يا لَعِزَّةِ أُمّتي