اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّدت الأغراضُ الشعريةُ عندَ جميلٍ بنِ معمر من فخرٍ، وهجاءٍ، إلّا أنّ ديوانَه يزخرُ بقصائدِ الغزلِ التي يتحدّثُ فيها جميلٌ عن حبِّه، وأشجانِه، أمّا قصائدُه فقد كانت تتراوح بين الطويلةِ، والقصيرةِ، وتميّزَت لغته الشعريّةُ بألفاظ سهلة، وتراكيبَ عذبةٍ صافيةٍ ابتعدَت كلَّ البُعدِ عن التكلُّفِ،
ومن المهم بمكان الإشارة إلى ما لجميل بثينةَ من منزلة عالية في الشعرِ العُذريِّ؛ فقد كان يُعَدّ زعيمَه؛ إذ قدّمَه ابنُ سلام الجُمحيّ (صاحبُ الطبقاتِ) على الشعراءِ الغزليّين جميعهم؛ وذلك لإخلاصِه، ووفائِه، وصدقِ مودّتِه، كما جعلَه عبدُالرحمن بنُ حسّان بن ثابت أشعرَ شعراءِ الجاهليّةِ، والإسلامِ.