اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألا هلْ إلى إلمامة، أن ألمها
على حينَ يسلو الناسُ عن طلبِ الصّبا
فإن هي قالتْ: لا سبيلَ، فقل لها:
ألا، لا أُبالي جَفوة َ الناس، إن بدا
وما لم تُطِيعي كاشحاً، أو تَبدّلي
وإنّ صباباتي بكم لكثيرة ،
يَقِيكِ جميلٌ كلّ سوءٍ، أما له
وقد قلتُ، في حبّي لكمْ وصبابتي
فإنْ لم يكنْ قولي رضاكِ، فعلميّ
فما غابَ عن عيني خيالكِ لحظة
لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
يقولون: مهلاً، يا جميلُ، وإنني
أحِلماً؟ فقبلَ اليوم كان أوانُه
لقد أنكحوا جهلاً نبيهاً ظعينة
وكم قد رأينا ساعياً بنميمة
إذا ما تراجعنا الذي كان بيننا
ولو تركتْ عقلي معي ما طلبتها
فيا ويحَ نفسي حسبُ نفسي الذي بها
وقالتْ لأترابٍ لها، لا زعانفٍ
إذا حَمِيَتْ شمسُ النهار، اتّقينها
تداعينَ، فاستعجمنَ مشياً بذي الغضا،
إذا ارتعنَ، أو فزعنَ، قمنَ حوالها
أرانيّ لا ألقَى بُثينة َ مرة،
خليليّ، فيما عِشتما، هَلْ رَأيتُما
أبيتُ، مع الهلاك، ضيفاً لأهلها،
ألا أيّها البيت الذي حِيلَ دونه
بنا أنت من بيتٍ، وحولَك لذة ٌ
ثلاثة ُ أبياتٍ: فبيتٌ أحبه
كِلانا بكى ، أو كاد يبكي صَبابَة ً
أعاذلتي أكثرتِ، جهلاً، من العذلِ
نأيتُ فلم يحدثْ ليَ النأيُ سلوة ً
ولستُ على بذلِ الصّفاءِ هَوِيتُها
ألا لا أرى اثنَينِ أحسنَ شِيمَة ً
فإن وُجدَتْ نَعْلٌ بأرضٍ مَضِلّة ٍ
أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
ففي العِيسِ منجاة ٌ وفي الأرضِ مذهَبٌ
وردّ الهوى اثنانُ، حتى استفزني
أقولُ لداعي الحبّ، والحجرُ بيننا
وعاودتُ من خِلّ قديمٍ صبابتي
وقالوا: بهِ داءٌ عَياءٌ أصابه
أمضروبة ٌ ليلى على أن أزورَها
هي السّحرُ، إلاّ أنّ للسحرِ رُقْية ً
أُحِبّ الأيامَى، إذ بُثينة ُ أيّمٌ
أُحِبّ من الأسماءِ ما وافَقَ اسمَها
وددتُ، على حبِّ الحياة ، لو أنها
وأخبرتماني أنّ تَيْمَاءَ مَنْزِلٌ
فهذي شُهور الصيفِ عنّا قد انقضَتْ،
وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي
وأنتِ التي ما من صديقٍ ولا عداً
وما زلتِ بي، يا بثنَ، حتى لو أنني،
إذا خدرتْ رجلي، وقيل شفاؤها
إذا ما لَدِيغٌ أبرأ الحَلْيُ داءهُ،
وما أحدَثَ النأيُ المفرِّقُ بيننا
ولا زادني الواشونَ إلاّ صبَابة ً
ألم تعلمي يا عذبة َ الريق أنني
لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّة َ بَغتَة
وإني لينسيني لقاؤكِ، كلما
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ
مُوحِشاً، ما ترى به أحَداً
وصريعاً منَ الثمام ترى
بينَ علياءَ وابشٍ، قبلي
واقفاً في ديارٍ أمّ حسينٍ
يا خليليّ، إن أُمّ حسينٍ
روضة ٌ ذاتُ حَنوة ٍ وخُزَامَى
بينَما هُنّ بالأراكِ معاً
فتأطرنَ، ثمّ قلنَ لها
فَظَلِلْنا بنعمة ٍ، واتّكأنا،
قد أصونُ الحديثَ دونَ أخٍ
غيرَ ما بغضة ٍ، ولا لاجتنابٍ
وخليلٍ، صافيتُ مرضياً