اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر
كِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّه
بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلو
فَشَبَّهتَهُم في الآلِ لَمّا تَكَمَّشو
أَوِ المُكرَعاتِ مِن نَخيلِ اِبنِ يامِنٍ
سَوامِقَ جَبّارَ أَثيثٍ فُروعَهُ
حَمَتهُ بَنو الرَبداءِ مِن آلِ يامِنٍ
وَأَرضى بَني الرَبداءِ وَاِعتَمَّ زَهوُهُ
أَطافَت بِهِ جَيلانَ عِندَ قِطاعِهِ
كَأَنَّ دُمى شَغفٍ عَلى ظَهرِ مَرمَرٍ
غَرائِرُ في كَنٍّ وَصَونٍ وَنِعمَةٌ
وَريحَ سَناً في حُقَّةٍ حِميَرِيَّةٍ
وَباناً وَأُلوِيّاً مِنَ الهِندِ داكِي
غَلِقنَ بِرَهنٍ مِن حَبيبٍ بِهِ اِدَّعَت
أرانا موضعين لأمر غيب
عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ،
فبعضَ اللوم عاذلتي فإني
إلى عرقِ الثرى وشجت عروقي
ونفسي،، سَوفَ يَسْلُبُها، وجِرْمي
ألم أنض المطي بكلِّ خرق
وأركبُ في اللهام المجر حتى
وكُلُّ مَكارِمِ الأخْلاقِ صارَتْ
وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ، حَتى
أبعد الحارث الملكِ ابن عمرو
أرجي من صروفِ الدهر ليناً
وأعلَمُ أنِّني، عَمّا قَريبٍ،
كما لاقى أبي حجرٌ وجدّي
لعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ
ألا إنّمَا الدّهرُ لَيَالٍ وَأعْصُرٌ
ليالٍ بذاتِ الطلحِ عند محجر
أغادي الصبوح عند هرٍّ وفرتني
إذا ذقتُ فاها قلت طعم مدامة ٍ
هُمَا نَعجَتَانِ مِنْ نِعَاجِ تَبَالَة ٍ
إذا قَامَتَا تَضَوّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا
كأنّ التِّجَارَ أصْعَدوا بِسَبِيئَة ٍ
فلمّا استَطابوا صُبَّ في الصَّحن نصْفُهُ
بمَاءِ سَحَابٍ زَلّ عَنْ مَتنِ صَخرَة ٍ
لَعَمْرُكَ ما إنْ ضرّني وَسْطَ حِميَرٍ
وغيرُ الشقاء المستبين فليتني
لَعَمْرُكَ ما سَعْدٌ بخُلّة ِ آثِمٍ
لَعَمرِي لَقَوْمٌ قد نَرَى أمسِ فيهِمَ
أحَبُّ إلَيْنَا من أُنَاسٍ بِقُنّة ٍ
يُفاكهنا سعدٌ ويغدو لجمعنا
لعمري لسعدٌ حيث حلت ديارهُ
وَتَعْرِفُ فِيهِ مِنْ أبِيهِ شَمَائِلاً
سَمَاحَة َ ذَا وَوَفاءَ ذَا
دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ
تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت
وَتَرى الضَبَّ خَفيفاً ماهِر
وَتَرى الشَجراءَ في رَيِّقِهِ
ساعَةً ثُمَّ اِنتَحاها وابِلٌ
راحَ تُمرِيهِ الصَبا ثُمَّ اِنتَحى
ثَجَّ حَتّى ضاقَ عَن آذِيِّهِ
قَد غَدا يَحمِلُني في أَنفِهِ
جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً
وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّني
فَمِنْهُنَّ: قَوْلي للنَّدَامى تَرَفَّقُوا،
وَمنهُنَّ: رَكْضُ الخَيْلِ تَرْجُمُ بِالقَنا
وَمنْهُنَّ: نَصُّ العِيسِ واللّيلُ شامِلٌ
خَوَارِجُ مِنْ بَرِّيّة ٍ نَحْوَ قَرْيَة ٍ
وَمِنْهُنَّ: سوْقي الخَوْدَ قَد بَلّها النَّدى
تعز عليها ريبتي ويسوؤها
بَعَثْتُ إلَيْها، وَالنُّجُومُ طَوَالعٌ
فجاءت قطوف المشي هيابة َ السّرى
يُزَجِّينَها مَشْيَ النَّزِيفِ وَقدْ جَرَى
تَقُولُ وَقَدْ جَرَّدْتُها مِنْ ثِيابِها
وجدكَ لو شيءٌ أتانا رسوله
فَبِتْنا تَصُدّ الوَحْشُ عَنّا كَأنّنا
تجافى عن المأثور بيني وبينها
إذا أخذتها هزة ُ الروع أمسكت
ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ
عويرٌ ومن مثلُ العويرِ ورهطه
ثِيَابُ بَني عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيّة ٌ
هم أبلغوا الحي المضللَ أهلهم
فَقَدْ أصْبَحُوا، وَالله أصْفَاهُمُ بِهِ،