اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اليتيم كلمة صعبة وثقيلة، وهو من مات أبوه وهو صغير، ويبقى اسمه اليتيم حتى يبلغ، واللطيم هو من فقد الوالدين، ولقد أوصى الإسلام برعاية اليتيم ومدّ يد العون له، وكفالة اليتيم من الأعمال الصالحة التي نؤجر عليها، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً عن اليتيم.
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ: أَيْتَمُ مَنْ أرى
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ أَيْتَمُ مَنْ أرى
كم رافلٍ في نعمةِ الأبوين، لم
يا كافلَ الأيتام، كفُّكَ واحةٌ
ما أَنْبَتَتْ إلّا الزُّهورَ نديَّة
أَبْشِرْ فإنَّ الأَرْضَ تُصبح واحةً
أبشر بصحبةِ خيرِ مَنْ وَطىءَ الثرى
قالوا: اليتيمُ، وأرسلوا زَفَراتهم
قلت: امنحوه مع الحنانِ كرامةً
ولَرُبَّ نَظْرةِ مُشفقٍ بعثتْ أسى
قالوا: اليتيمُ، فَمَاج عطرُ قصيدتي
وسمعْتُ منها حكمةً أَزليَّةً
حَسْبُ اليتيم سعادة أنَّ الذي
خبّروني ماذا رأيتم؟ أطفالاً
كزهور الربيعِ عرفا زكيّا
والفراشات وثبة وسكونا
نجيّانّني كلّما تأمّلت طفلاً
قل لمن يبصر الضّباب كثيفاً
اليتيم الذي يلوح زريّا
إنّه غرسة ستطلع يوماً
ربّما كان أودع الله فيه
أو نبيّاً ألم يكن كلّ عبقري
ليس يدري، لكنّه سوف يدري
عندما يصبح الصغير فتيّا
كلّ نجم يكون من قبل أن
إن يك الموت قد مضى بأبيه
وشقاء يولّد الرفق فينا
لا تقولوا من أمّه؟ من أبوه
فأعينوه كي يعيش وينمو
ربّ ذهن مثل النهار منير
كم أثيم في السجن لو أدركته
حاربوا البؤس صغيراً
كلّهم الجريح الملّقى
أنا يا أبي مذ أن فقدتك لم أزل
تجتاحني تلك الرياح.. تطيح بي
وتمرُّ بي كل العواصف والردى
أنا لم أزل أشكو إليك.. ولم تزل
وكأنك الصدق الوحيد بعالمي
وكأنني ما زلتُ أحيا يا أبي
وكأنّ كفك لا تزال تمدها
لا لم تمت عندي.. ولكن ما ارتوى
لا لم تمت عندي.. ولكنّ الأسى
وأنا متى جاء يأتي المساء أكاد من
أظل ألثم كل شيء لامست
وتظلُّ من فيض الشقاء وسادتي
من ذا يخفف ما ألمَّ بخافقي
من كان علمني العزاء فقدته
بلغت بحزني أعالي القمم
يحاصرني الخوف من كلّ صوب
يتيم فهل أدركوا من أكونْ
إذا ضحك الناس أبكي دماً
جريح وذنبي لعمري أليم
فيا أمي أينك هل تسمعين
وأعلم أنك لا تسمعين
رحلتي وطفلك بين العذاب
يصيح ويشحذ عطف الوحوش
جريح وذنبي لعمري أليم
فيا أمي أحسبهم ينصفون
فيا أمي لم يندمنهم جبين
إذا أقبل الليل زاد العناء
تمنيت ألعب مثل الصغار
جريح وذنبي لعمري أليم
أبي كان صدرك كلّ الأمان
تركت صغيرك للعابثين
أرى صبية يجهلون الضياع
فأضحك حزناً على حالتي
جريح وذنبي لعمري أليم
أبي رحم الله عهد الجدود
يفيضون بذلاً بوجه اليتيم
صرخت لقومي فخروا نيام
صغير نما الموت في ناظريه
جريح وذنبي لعمري أليم
فيا ويحهم إنْ رفعت الدعاء
فيا رب جئت وقلبي كسير
لقد ظلموني فأنت المغيث
جريح وذنبي لعمري أليم