اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ضحك الربيعُ إلى بكى الديم
من بين أخضرَ لابسٍ كمماً
متلاحق الأطراف متسقٌ
مُتَبلِّجِ الضَّحواتِ مُشرِقها
تجد الوحوشُ به كفايتَها
فظباؤه تضحى بمنتطَح
والروضُ في قِطَع الزبرجد والـ
طلٌّ يرقرقه على ورقٍ
وأرى البليغَ قُصورَ مُبْلغِه
والدولة ُ الزهراءُ والزمن الـ
إن الربيعَ لكالشَّباب وإنْ
أشقائقَ النُّعمانِ بين رُبَى
غدتِ الشقائقُ وهْي واصفة
تَرَفٌ لأبصارٍ كُحلنَ بها
شُعَلٌ تزيدك في النهار سنًى
أعجب بها شعلاً على فحم
وكأنما لُمَعُ السوادِ إلى
حَدَقُ العواشق وسِّطَتْ مُقَلاً
يا للشقائق إنها قِسَمٌ
ما كان يُهدى مثلَها تُحفاً
دعِ اللَّومَ إنّ اللَّومَ عونُ النوائِبِ
فما كلُّ من حطَّ الرحالَ بمخفِقٍ
وفي السعي كَيْسٌ والنفوسُ نفائسٌ
وما زال مأمولُ البقاء مُفضّلاً
حضضتَ على حطبي لناري فلا تدعْ
وأنكرتَ إشفاقي وليس بمانعي
ومن يلقَ ما لاقيتُ في كل مجتنىً
أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَى
فأصبحتُ في الإثراء أزهدَ زاهدٍ
حريصاً جباناً أشتهي ثم أنتهي
ومن راح ذا حرص وجبن فإنه
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
غادة ٌ زانها من الغصن قدٌّ
وزهاها من فرعها ومن الخديـ
أوقد الحسْنُ نارَه من وحيدٍ
فَهْيَ برْدٌ بخدِّها وسلامٌ
لم تَضِرْ قَطُّ وجهها وهْو ماءٌ
ما لما تصطليه من وجنتَيْها
مثْلُ ذاك الرضابِ أطفأ ذاك ال
وغَريرٍ بحسنها قال صِفْها
يسهل القول إنها أحسن الأشْ
شمسُ دَجْنٍ كِلا المنيرَيْن من شم
تتجلَّى للناظرين إليها فشقى
ظبية تسكن القلوب وترعا
تتغنّى ، كأنها لاتغنّى من
لا تَراها هناك تَجْحَظُ عينٌ
من هُدُوٍّ وليس فيه انقطاع
مَدَّ في شأو صوتها نَفَسٌ كا
وأرقَّ الدلالُ والغُنْجُ منه
فتراه يموت طَوْراً ويحيا
فيه وَشْيٌ وفيه حَلْيٌ من النَّغْ
طاب فُوها وما تُرَجِّعُ فيه
ثغبٌ ينقع الصدى وغناءٌ
فلها الدَّهْرَ لاثِمٌ مُسْتَزيدٌ
بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
بُنَيَّ الذي أهدتهُ كفَّاي للثَّرَى فيا عزَّة
ألا قاتل اللَّهُ المنايا ورميها
توخَّى حِمَامُ الموت أوسطَ صبيتي
على حين شمتُ الخيرَ من لَمَحاتِهِ
طواهُ الرَّدى عنِّي فأضحى مَزَارهُ
لقد أنجزتْ فيه المنايا وعيدَها
لقد قلَّ بين المهد واللَّحد لبثُهُ
تنغَّصَ قَبلَ الرَّيِّ ماءُ حَياتهِ
ألحَّ عليه النَّزفُ حتى أحالهُ
وظلَّ على الأيدي تساقط نَفْسْه
فَيالكِ من نفس تساقط أنفساً
عجبتُ لقلبي كيف لم ينفطرْ لهُ
بودِّي أني كنتُ قُدمْتُ قبلهُ
ولكنَّ ربِّي شاءَ غيرَ مشيئتي
وما سرني أن بعتُهُ بثوابه
ولا بعتُهُ طَوعاً ولكن غُصِبته
وإنّي وإن مُتِّعتُ بابنيَّ بعده
وأولادنا مثلُ الجَوارح أيُّها
لكلٍّ مكانٌ لا يسُدُّ اختلالهُ