اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ وجود الأم في الحياة من الأساسيات الضرورية وليس فقط من أجل ما تقدمه من أمور منزلية بل من أجل ما تقدمه لنا من الدعم المعنوي الذي لا يمكن لأحد أن يقدمه لنا، فالأم هي سر نجاحنا في الحياة، لذا وفي هذا المقال سنقدم لكم أجمل الأشعار التي تتغنى بالأم.
حُضْنُ المحبّةِ أمّي، جنّةُ المأوى
حِصْنُ الكرامةِ أمّي قلبُها وَطَنٌ
مواقفُ العزِّ أمّي تعتلي شَرَفا
ورايةُ الفخر أمّي حلّقت فرحا
أمّي بلادي وتاريخي وذاكرتي
منارةُ الرّشد أمّي، وهي منقذتي
أمّي لأجلي على نار الأسى احتملت
إنّي انتصرتُ بها بِرّاً، وطاعتها
كانتْ تصارع بطش الهمّ ثائرةً
رجوْتُ بحر قصيدي أن يترجمَني
وكيف للبحر أن يَحوي بداخله
ما دام حبك في الوجدان يغمرني
أماهُ يا نبضاً به خلجاتي
أماه ُ يانبعاً تدفق باسماً
يا أجمل الأضواء في عينِ المدى
أدعو الإله بأن تظلي بيننا
أشعلت روحي في سمائك شمعة
طاب َ الحديث إذا صداك به همى
أيقنت بالفردوس تعلو زهرة
وطن يضم رؤى الزمان بكفها
يا مطلع الإصباح في أفق الدُجى
ومصاعب الأيام تظهر أصلها
سبحان من خلقَ الحنان بقدرة
إني لتطربني الخلال كريمة
وتهزني ذكرى المروءة والندى
فإذا رزقت خليقة محمودة
فالناس هذا حظه مال
والمال إن لم تدخره محصناً
والعلم إن لم تكتنفه شمائل
لا تحسبن العلم ينفع وحده
من لي بتربية النساء فإنها
الأم مدرسة إذا أعددتها
الأم روض إن تعهده الحيا
الأم أستاذ الأساتذة الأُلى
أنا لا أقول دعوا النساء سوافرا
يدرجن حيث أرَدن لا من وازع
يفعلن أفعال الرجال لواهيا
تتشكّل الأزمان في أدوارها
فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا
ربوا البنات على الفضيلة إنها
وعليكم أن تستبين بناتكم نور
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوة
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر برحلتهِ الخرافيّة
وخبّأَ في حقائبهِ صباحَ بلادهِ الأخضر وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي.. دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ.. تفتّشُ بعدُ عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي
أيا أمي
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أبًا ولم أكبر؟