يجب الغسل على المسلم والمسلمة في حالات عدّة، وهي:
- انقطاع سبب الغسل: ويكون مثلاً بانتهاء فترة النّفاس للمرأة، أو انقطاع الحيض عندها، وهو أمر يجب بسببه الغسل، وهو لما ورد في الحديث عن الرّسول عليه السّلام: (أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَت: إنِّي امرأةٌ أُستَحاضُ فلا أطهرُ أفأدعُ الصَّلاةَ. قالَ: إنَّما ذلِكَ عِرقٌ وليسَت بالحيضَةِ، فإذا أقبلَتِ الحَيضةُ فدَعي الصَّلاةَ، وإذا أدبَرَت فاغسِلي عنكِ الدَّمَ ثمَّ صلِّي).
- النّية: فلا يصحّ أي عمل دون نيّة، ومكان النيّة في القلب، وورد في الحديث الشريف عن الرّسول عليه السّلام حول أهميّة النيّة: (إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى).
- الإسلام: فكيف لغير المسلم أن يؤدّي فرائص وسنن الإسلام وهو لا يؤمن به؟ قال تعالى في كتابه العزيز: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً).
- العقل: فغير العاقل غير مُكلّف بالعبادات الإسلامية رفعاً للحرج وتخفيفاً للمشقّة، يقول الرّسول عليه السّلام في الحديث الشريف: (رُفِع القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يشِبَّ، وعن المعتوهِ حتَّى يعقِلَ).
- توفّر الماء الطاهر: فلا يمكن للمسلم أن يتطهّر بماء آسن تغيّر لونه أو طعمه أو رائحته، وهو لما ورد في الحديث الشريف عن الرّسول عليه السّلام: (من عملَ عملا ليسَ عليهِ أمرُنا فهو ردٌّ).
المصدر: mawdoo3.com