حتى ترث الزوجة من زوجها المتوفى يجب أن يكون عقد الزواج صحيح ومستكملاً لشروطه سواء حصل دخول أو لا، أي أنّ عقد الزواج يحمل صفة الزوجية، وشروط تحقيق هذه الصفة هي التالي.
- إذا مات الزوج وكانت زوجته على ذمته ولم يحصل طلاق بائن بينهما.
- أو أن تكون الزوجة في عدّة الطلاق الرجعي، حيث إنّ الطلاق الرجعي لا يسقط صفة الزوجية، والمقصود بالطلاق الرجعي هو ذلك الطلاق الذي يجوز للرجل أن يردّ زوجته المدخول عليها ويعيدها إلى ذمته؛ لأنّ الغير مدخول عليها ليس عليها عدة، وهي لا زالت في عدّتها دون عقد زواج جديد، ويحدث بعد الطلقة الأولى أو الثانية.
- يحدث أحياناً أن الرجل يطلق زوجته طلاقاً بائناً في فترة مرضه وقبل وفاته ليحرمها من الميراث وقد اختلف أصحاب المذاهب في حقها بالميراث كالتالي:
- المذهب الشافعي: يقول ليس لها حق في الميراث.
- المذهب الحنبلي: يرون وجوب توريثها في فترة العدّة أو بعد العدّة لكن يمنع توريثها إذا تزوّجت.
- المذهب المالكي: يرون وجوب توريثها في فترة العدّة أو بعد العدّة وحتى وإن تزوّجت.
- المذهب الحنفي: يرون وجوب توريثها لكن بشروط.
- أن تكون مكرهة على الطلاق، ولا يكون برضاها.
- أن يموت زوجها بسبب المرض لا أن يموت بعد الشفاء منه.
- أن تكون وفاته في فترة العدّة وليس بعدها.
المصدر: mawdoo3.com