اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. اللهم صل على محمد وال محمد واغفر لنا ولجميع المؤمنين.
كنت قد اشرت في مناسبات عديدة وفي كتب كثيرة أهمها (علامات الحق) الى صفات معينة ينبغي توفرها في المعرفة لكي يصح ان توصف بانها معرفة شرعية، وبعد ان ترسخت هذه المعارف أحببت ان اخرجها في كتاب مستقل لتكون عدة للمؤمن في معرفته وتمييزه بين ما ينسب الى الشريعة بعلم وحق وبين ما ينسب اليها بظن وباطل، وهنا اذكر الأدلة النصية على ذلك من القران والسنة مع تكرار لها للترسيخ والتأكيد والمشابهة و التصديق، واما الشروحات وتحرير المفاهيم والمسائل فموجودة في كتب كثيرة تحدثت فيها عن كل صفة من هذه الصفات واهمها كتاب ( علامات الحق). وستعرف ان هذه الشروط حق ولا بد ان تتحقق في المعرفة لتكون المعرفة المنسوبة للشرع حقا وصدقا، فاذا اختل أحدها حكم على تلك المعرفة المنسوبة الى الشرع انها ظن. والكتاب سيكون على شكل فصول بحسب تلك الشروط وهي:
الفصل الأول: علمية المعرفة الشريعة: العلمية (ان تكون المعرفة علمية بالدليل وحق لا ظن فيه). وتفصيلها كتاب (العلم الشرعي)
الفصل الثاني: تصديقية المعرفة الشرعية. التصديقية (ان المعرفة يصدق بعضها بعضا فلا اختلاف فيها ولا تناقض). وتفصيلها في كتاب (كتاب المعرفة)
الفصل الثالث: عقلائية المعرفة الشرعية. العقلائية (ان المعرفة موافقة للفطرة والحكمة والمنطق). وتفصيلها في كتاب (معرفة المعرفة)
الفصل الرابع: اسلامية المعرفة الشرعية. الإسلامية (ان المعرفة عابرة للطوائف وغير منتمية للمذاهب). وتفصيلها في كتاب (مسلم بلا طائفة)
الفصل الخامس: وجدانية المعرفة الشرعية. الوجدانية (ان المعرفة مقبولة وجدانا ولا يرتاب فيها). وتفصيلها في كتاب (استفت قلبك).
الفصل السادس: عامية المعارف الشرعية. العامية (ان المعرفة عامة لجميع الناس وفهمها غير مختص بطبقة منهم). وتفصيلها في كتاب (عامية الفقه).