الأذان له شروط تتعلق به، وشروط تتعلق بالمؤذن على النحو الآتي:
- أن يكون الأذان مرتبًا، وهو أن يبدأ بالتكبير ثم التشهد، ثم الحيعلة، ثم التكبير، ثم كلمة التوحيد، فلو نكس الأذان أو الإقامة لم يجزِ؛ لأن الأذان عبادة ثبتت على هذا الترتيب.
- أن يكون متواليًا، بحيث لا يفصل بعضه عن بعض بزمن طويل، وأما لو أصابه عطاس فإنه يبني على ما سبق؛ لأنه انفصل بدون اختياره.
- أن يكون بعد دخول وقت الصلاة.
- أن لا يكون فيه لحن يغيِّر ويحيل المعنى، وهو مخالفة القواعد العربية، فلو قال: ((الله أكبار))، فهذا لا يصح لأنه تغير المعنى، وهذا يقال له: ((مَلْحونًا))، أما ما يقال له: ((مُلَحنًا)) فمكروه.
- رفع الصوت بالأذان.
- أن يكون الأذان على العدد الذي جاءت به السنة بلا زيادة ولا نقص.
- أن يكون الأذان من واحدٍ، فلا يصح من اثنين، فلو أذن واحد بعض الأذان وكمله آخر لم يصح.
- أن يكون الأذان بنية من المؤذن.
- أن يكون المؤذن واحد.
- أن يكون المؤذن مسلمًا.
- أن يكون المؤذن مميزًا.
- أن يكون عاقلاً.
- أن يكون ذكَرًا.
- أن يكون عدلاً.
- أن يكون باللغة العربية.
المصدر: wikipedia.org