يُشترط في الصائد بعض الشروط حتى يكون الصيد صحيحاً شرعاً، وفيما يأتي بيانها:
- أن يكون عاقلاً مميزاً، وهذا شرط جمهور الفقهاء من الحنفيّة والمالكيّة والحنابلة، وفي قولٍ عند الشافعيّة أيضاً.
- أن يكون حلالاً؛ أي غير مُحرمٍ بحجٍّ أو عمرةٍ، فلو كان محرماً لما جاز أكل ما يصطاده، بل يُعدّ ميتةً.
- أن يُسمّي الله -تعالى- عند الإرسال أو الرمي، وهذا شرط جمهور الفقهاء.
- أن ينوي صيد ما يباح صيده عند الرمي أو الإسال، أمّا إن رمى بنيّة إصابة آدميٍ أو حيوانٍ مُستأنسٍ أو حجرٍ فأصاب صيداً لم يحلّ.
- أن يكون الصائد ممّن تحلّ ذبيحته؛ فإمّا أن يكون مسلماً أو كتابياً، أمّا صيد الشيوعيّ والمجوسيّ والمشرك ونحوهم فلا يحلّ.
المصدر: mawdoo3.com