يُقبل التوحيد عند الله -تعالى- ويكون نافعاً إن تحقّقت به عدداً من الشروط، فيما يأتي بيانها:
- العلم الحقيقي بمعناها علماً منافياً للجهل، أي أنّه لا يُقبل من العبد ترديد الشهادتين بلسانه دون العلم بمعناها، وبذلك يكون من أهلها.
- اليقين التام بها، دون وقوع أي شكٍ فيها أو فيما تتضمنه، وبذلك لا يكون العبد من المنافقين، فالمنافق هو مرتاب القلب.
- القبول بما تقتضيه كلمة التوحيد.
- الانقياد التام لها؛ أي العلم بأوامر الله سبحانه، والانتهاء عمّا نهى.
- الصدق؛ ويكون بموافقة القلب لما ينطق به اللسان.
- الإخلاص لله -تعالى- عند النطق بكلمة التوحيد.
- محبّة الكلمة ومحبّة العاملين بها.
المصدر: mawdoo3.com