اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شرف محمود محمد القضاة،عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأحد أبرز علماء الدين في الأردن وفي العالم الإسلامي في مجال علم الحديث. يعمل مدرسا في الجامعة الأردنية في مدينة عمان في الأردن منذ سنة 1980م.
هو شرف بن محمود بن محمد بن سلمان القضاة الحسيني من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، من مواليد قرية منيف في محافظة عجلون – الأردن عام 1951م من أسرة علمية معروفة بالعلم والتقوى والصلاح وتعتبر عشيرته (القضاة) من أكثر العشائر الأردنية شهرة في مجال العلم الشرعي والديني في الأردن، فقد كان جده الشيخ علي سلمان القضاة فقيهاً شافعياً من أوائل من تلقى العلوم الشرعية في الشام على كبار مشايخها والمجاز بالإفتاء والتحديث من كبار علماء الشام في حينه كالشيخ علي الدقر، وهو من أقران الشيخ حسن حبنكة الميداني ونايف عباس وعبد الغني الدقر، وكان الشيخ علي سلمان قد ابتعث أولاده إلى الشام لدراسة العلوم الشرعية هناك والتفقه على مشايخها.
التحق بالتعليم النظامي في محافظة عجلون حتى عمر 11 عاما ثم أرسله والده إلى الشام عند أخواله (الشيخ محمد علي سلمان والشيخ نوح علي سلمان والشيخ هود علي سلمان) ليتلقى العلوم الشرعية في مدارسها، وهناك التحق بمدرسة الشيخ حسن حبنكة الميداني الشرعية الداخلية وتلقى التعليم الشرعي فيها حتى اجتاز الثانوية العامة الشرعية وكان من المتفوقين فيها.
التحق بعد ذلك بجامعة دمشق ليدرس العلوم الشرعية فيها والتقى بعدد من علماء الشام وتلقى العلم الشرعي على أيديهم في الجامعة وفي حلق المساجد أبرزهم:
بعد حصوله على درجة الليسانس في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق عام 1973م سافر إلى مصر لإكمال دراسته الجامعية حيث التحق بالأزهر الشريف تخصص (الحديث وعلومه)، وقد اختار إكمال دراسته في الحديث وعلومه بسبب تأثره الشديد بشيخه نور الدين العتر علمياً وسلوكياً، وبسبب نصيحة الدكتور عبد الله عزام الذي قال له: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما درست إلا الحديث الشريف وعلومه لأنه منبع كل الأحكام الشرعية.
فأكمل الماجستير في الأزهر الشريف حيث حقق كتاب إثبات عذاب القبر للإمام البيهقي (كتاب مطبوع) عام 1975م ، وكذلك الدكتوراه أيضا في الأزهر الشريف، وكانت رسالته بعنوان "مدرسة الحديث في الكوفة" عام 1980م وبذلك يعتبر من أوائل الذين حصلوا على شهادة الدكتوراة في الحديث الشريف وعلومه في الأردن.
عاد بعد ذلك إلى الأردن وتم تعيينه في الجامعة الأردنية، وعمل مدرسا لمواد الحديث الشريف وعلومه ومادة الثقافة الإسلامية التي اشتهر في الجامعة بتدريسها فقد كان يأتيه الطلاب من جميع أنحاء الجامعة لحضور محاضراته في الثقافة الإسلامية نظراً لأسلوبه الشيق في تقديم المادة وقوة وسلاسة لغته واعتماده على الطرق العقلية العلمية في اقناع طلابه. اشتهر من خلال دروسه ومحاضراته في مساجد المملكة الأردنية الهاشمية من شمالها إلى جنوبها فقد كان من أبرز الخطباء في تلك الفترة خصوصا منطقة صويلح والتي كانت معقلا للإسلاميين فترة الثمانينات من القرن الماضي بالإضافة إلى كونها مكان سكنه في تلك الفترة، إلى أن منع من الخطابة من قبل وزارة الأوقاف الأردنية بسبب جرأته في قول الحق وعدم تزلفه للحكام والأمراء، وما زال حتى هذا اليوم ممنوعا من الخطابة.
يتبع منهج المحدثين في الفقه - اي لا يتقيد بمذهب فقهي معين - بل يتبع الدليل أينما وجده ولكنه يميل إلى المذهب الشافعي في كثير من فتاواه اجتهادا لا تقليدا ويخالفه في مسائل عندما يترجح لديه الدليل. ويعتقد ما اعتقده أئمة أهل السنة والجماعة في مباحث العقيدة عموما وفي الأسماء والصفات خصوصا حيث يثبت ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له نبيه صلى الله عليه وسلم من الصفات من غير تجسيم ولا تكييف ولا تحريف ولا تعطيل، بل يتبع منهج التنزيه للباري جل وعز.
رزق بأربعة أبناء ذكور – توفي واحد منهم بعد ولادته بأيام - وست بنات.