شدّد بعض العلماء في شروط الاجتهاد وخفّف فيها آخرون، وذكروا شروطاً لقبول الاجتهاد وشروطاً لصحته، وفيما يأتي بيان جملةٍ من هذه الشروط:
- شروط قبول الاجتهاد: وهي ثلاثة شروطٍ لا بدّ من توفرها فيمن يتصدّى للاجتهاد وبدونها لا يُقبل اجتهاده، وهذه الشروط هي:
- الإسلام: فلا يقبل الاجتهاد من غير المسلم؛ لأنّ الاجتهاد عبادةٌ، والإسلام شرطٌ لصحّة العبادة.
- التكليف: بحيث يكون المجتهد بالغاً عاقلاً حتى يتمكّن من فهم النصوص، واستخلاص الأحكام منها.
- العدالة: فلا يقبل قول الفاسق، ولا يُعمل بفتواه.
- شروط صحة الاجتهاد: وهي مجموعةٌ من العوامل التي لا بدّ من توفرها في المجتهد؛ حتى تتكوّن لديه الملكة الفقهية، والفهم السليم، فيكون بذلك قادراً على الاستنباط بطريقةٍ صحيحةٍ، وهذه الشروط هي:
- المعرفة بكتاب الله تعالى.
- المعرفة بالسنّة النبوية.
- المعرفة باللغة العربية، وقواعدها.
- المعرفة بأصول الفقه؛ حيث إنّها أساس الاجتهاد.
- المعرفة بمقاصد الشريعة.
- الدراية بمواقع إجماع العلماء.
- الدراية بأحوال العصر، وظروفه، ومجتمعاته.
المصدر: mawdoo3.com