اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
«القهر في وضع العربية، الرياضة، والتذليل. يقال: قهر فلان الناقة: إذا راضها، وذللها. وأنشد أبو عمرو الشيباني: (عواص مراحا لم يدن لقاهر ... ) والله تعالى، قهر المعاندين بما أقام من الآيات، والدلالات على وحدانيته وقهر جبابرة خلقه بعز سلطانه، وقهر الخلق كلهم بالموت.»
«هو فعيل في معنى فاعل، وقد تقدم في مثله القول، والله تعالى، سامع، وسميع. ويجيء على قياس قول قطرب أن يقول في سميع: إنه الذي يسمع السر وسامع: في كل شيء. ويجيء في كلامهم: سمع بمعنى: أجاب. من ذلك ما يقوله المصلي عند رجوعه من الركوع: "سمع الله لمن حمده". فُسِّر على أنه بمعنى: استجاب. وقد أنشد أبو زيد في النوادر: (دعوت الله حتى خفت ألا ... يكون الله يسمع ما أقول) أي: لا يجيب.»
«المعظم في صفة الله تعالى، يفيد عظم الشأن والسلطان، وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء؛ لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً.»
«هو فعيل في معنى فاعل، فالله تعالى عال على خلقه وهو علي عليهم بقدرته، ولا يجب أن يذهب بالعلو ارتفاع مكان، إذ قد بينا أن ذلك لا يجوز في صفاته، تقدست، ولا يجوز أن يكون على أن يتصور بذهن أو يتجلى لطرف، تعالى عن ذلك علواً كبيراً.»
«والكبر ها هنا أيضا يراد به كبر القدرة ولا يجوز أن يذهب به مذهب زيادة الأجزاء على ما بيَّنَّا، أنه لا يجوز في هذه الأسماء.»
«قال أهل اللغة: إن المُقيت، المقتدر على الشيء، وقال الله عز ذكره: {وكان الله على كل شيء مقيتا} يريد، والله أعلم، مقتدراً. وقال الشاعر (ألي الفضل أم علي إذا حوسبت ... إني على الحساب مقيت)»
«هو فَيعول. من قام، يقوم، الذي بمعنى: دامَ، لا القيام المعروف. وقال الله تعالى ذكره: {ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما} أي: دائما، والله أعلم. القيوم وهو الدائم، وكان من قراءة عمر بن الخطاب رحمه الله {الحي القيام}.»
«هو موضوع التقدم والسبق، ومعنى وَصفِنا: الله تعالى بأنه أول: هو متقدم للحوادث بأوقات لا نهاية لها. فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: (أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الاخر فليس بعدك شيء).»
«هو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها.»
«هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وحدانيته. هذا إن أخذته من الظهور، وإن أخذته من قول العرب؛ ظهر فلان فوق السطح إذا علا، ومن قول الشاعر: (وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ... ) فهو من العلو، والله تعالى، عال على كل شيء، وليس المراد بالعلو: ارتفاع المحل؛ لأن الله تعالى، يجل عن المحل، والمكان. وإنما العلو علو الشأن، وارتفاع السلطان. ويؤكد الوجه الآخر: قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه: (أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن، فليس دونك شيء)»
«هو العالم ببطانة الشيء. يقال: بطنت فلاناً وخبرته: إذا عرفت باطنه، وظاهره. والله تعالى، عارف ببواطن الأمور وظواهرها؛ فهو ذو الظاهر، وذو الباطن.»