" سُبحان الذي سخّر لنا هذا، وما كُنّا له مُقرنين ": يُسبّح المسلم الله عز وجل الذي يسّر له وسيلة السّفر، وما كان ليقدر عليها لولا أن يسّرها الله له .
" وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون ": يتذكّر المسلم أنّ حياته كلّها رحلةٌ وانتقالٌ إلى الدّار الآخرة، ومن كان هذا حاله فحريٌّ به الحرص على ما يثقل موازينه في كل حركاته، وسكناته، وسياحته، ونزهته، وجدّه، وهزله.
" اللّهم إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتّقوى ": في بداية السّفر يسأل المسلم الله عزّ وجلّ أن يجعل سفره وسيلةً لطاعته ورضاه، وأن يُوفّقه للبعد عن المعاصي والذّنوب، فهو دُعاء من جهة، وتنبيهٌ للمسافر لإعادة حساباته، ومراجعة مقصده من السّفر.
" اللَّهمَّ هوِّن علينا سفرنا هذا واطْو عنا بُعده ": يسِّره لنا وقصِّر لنا مسافته، فلا نشعر بطولها.
" اللهمَّ أنت الصّاحب في السّفر ": اللهم كن معنا معيّةً تقتضي الحفظ، والعون، والتّأييد، والتّسديد، ومن كان الله معه فمِمَّن يخاف.
" والخليفة في الأهل ": بمعنى أنّي اعتمد عليك وحدك يا الله في حفظ أهلي.
" وعثاء السّفر ": من مشقّته وتعبه.
" وكآبة المنظر ": سوء الحال بسبب الحُزن، والألم، والحوادث.
" وسوء المُنقلب ": المُنقلب هو الرّجوع من السّفر، فيستعيذ المسلم من أن يناله سوء وحزن عند رجوعه من السّفر، سواءً في نفسه، أو ماله، أوأهله.
" آيبون، تائبون، عابدون، لربِّنا حامدون ": أي نحن نؤوب ونرجع من سفرنا، ونتوب إلى الله عمّا بدر منا من ذُنوب وأخطاء في ذلك السّفر، ونحمده على نعمته ومنّته علينا بالسّلامة والتيسير.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل