اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيما يلي شرح القصيدة:
الشرح:
أراد الفرزدق في هذا البيت أن يعرّف هشام والموجودين بأنّ زين العابدين هو شخص معروف في مكة المكرمّة ومعروف في مواقع الحِلّ وفي مواقع الإحرام.
الشرح:
بدأ الشاعر باسم الإشارة (هذا) للدلالة على أنّ زين العابدين هو شخص مقرّب من الناس ومعروف لديهم، حيث أراد الشاعر أن يوجّه رسالة قوية لهشام بن عبد الملك بقوله خير عباد الله كلهم، ثمّ وصف زين العابدين بالنّقاء والطهارة والعلم للدلالة على شخصه الكريم.
الشرح:
يورد الشاعر في هذا البيت بعض للحقائق عن الإمام زين العابدين بأنّ أمّه هي فاطمة الزهراء، وجدّه هو الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وهو خاتم الأنبياء والمرسلين.
الشرح:
هنا يوجّه الشاعر رسالة إلى هشام فيقول له بأنّه لا يعيب الإمام زين العابدين إنّكارك له بل هذا أمر يعيب هشام، فليس هناك من عربي ولا أعجمي من لا يعرف من هو زين العابدين.
الشرح:
يواصل الشاعر ذكر الصفات الحسنة عند الإمام زين العابدين، فيشبّه يديه بالغيث الذي ينفع الجميع، دون أن يعتري يديه العدم.
الشرح:
يصف الشاعر الإمام زين العابدين بأنّه يسهل التعامل معه، وليس لديه ردود فعل حادّة، ويصفه بحسن الخلق.
الشرح:
يقول الشاعر بأنّ الإمام زين العابدين كان يشعر مع النّاس في همومهم الثقيلة، ويتحمّل المعاناة معهم، وقد بلغ الإمام زين العابدين من الكرم والسخاء أنّه لا يقول لا أبداً إلا في التشهّد وإعلان الوحدانية، ثمّ يكمل الشاعر في وصف زين العابدين بأنّه من إحسانه وأخلاقه انتشرت قيم العِلم وتراجع الفقر والتخلّف، وفي هذه إشارة على أنّ وجود زين العابدين هو رحمة للناس.
الشرح:
يشير الشاعر في هذه الأبيات إلى قوة شخصية زين العابدين وتأثيره على الآخرين، وبأنّه شخص مُهاب عند الآخرين، كما أنّه دائم الإبتسامة حين الحديث معه، وبأن في يديه خيزران ذو رائحة طيّبة.
الشرح:
يوضّح الشاعر في هذه الأبيات علاقة زين العابدين ببيت الله الحرام فيقول بأنّ الحطيم وهو ما يحيط بالكعبة المشرفة يعرف من هو زين العابدين، كما ذكر بأنّ لزين العابدين له مكانة محفوظة في اللوح المحفوظ عند الله عز وجلّ.
الشرح:
يوضّح الشاعر في هذه الأبيات أنّ عظمة مكانة زين العابدين جائت من تمسكه بمبادئ الإسلام ومن أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، وبأنّ زين العابدين جاء من أسرة وبيئة طاهرة ومؤمنة، ثمّ يقول الشاعر بأن من يشكر الله يجب أن يشكر عباده الذين ساهموا في نشر دين الإسلام بين الأمم.
الشرح:
يوضّح الشاعر في هذه الأبيات مدى أهمية زين العبادين ويشبّه حبه بحب الدين وكرهه بالكفر، ثمّ يقول بأنّ ذكره أي ذكر أهل البيت يأتي بعد ذكر الله في كل بداية ونهاية للكلام، ثمّ يكمل وصف أهل البيت بما فيهم من كرم وجود وغير ذلك.