اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الكيان البشري بحاجة إلى حياة تبنى على التودد والتحابب، ومن هنا فقد جعل الله سبحانه وتعالى التقرب والتقارب بين أبناء هذا المخلوق المفضل من أهم الأمور الدنيوية وانفع الأعمال الأخروية وأودع ذلك في فطرته حيث فيه ضمان الرقي إلى أعلى مراتب الكمال الوجودي فكلّما إزدادت حاجاته الحيوية احتاج بالضرورة إلى توسيع العلاقات الإجتماعية، فإن القرابة الرحمية والنسبية تستدعي بطبيعتها العلاقة الودية بين الأفراد وتقويتها في جانب إيجابي واسع.