اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد تشخيص صعوبات الكتابة على طبيعة العامل الرئيسي المؤدي إلى حدوثها، ففي حال كان العامل ذاتياً، ومرتبطاً بتأثيرٍ مرضي مكتسب، أو وراثي يتم اللجوء إلى مدربين، ومربين متخصصين من أجل إيجاد الطرق المناسبة، والسليمة، والتأهيلية لجعل الطفل يتأقلم مع مهارات وأدوات الكتابة.
أما في حال كان العامل بيئياً يجب أن تتحذ الإجراءات المناسبة لإنهاء تأثير هذا العامل بناءً على طبيعة المسبب الرئيسي له، فإذا ارتبط بالمدرسة يجب أن يتم نقل الطفل إلى مدرسة أخرى، مع مراعاة درجة الصعوبة التي يعاني منها، من أجل وضع التدابير المناسبة، والمرتبطة بتقديم دروسٍ خصوصيةٍ له من أجل إعادة تأهيله لاستخدام مهارات الكتابة بطريقة صحيحة.