اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زعم البعض أن لوط عرض على قومه اتيان الفاحشة ببناته في قول الله: قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ، فداء لأضيافه الذين وفدوا عليه، وهناك وجهان لإبطال هذه الشبهة عن نبي الله لوط وعن بناته وهما:
والخلاصة أن عرض لوط بناته على قومه كما ورد في القرآن الكريم هو إرشادهم لطريق الطهر والعفاف، وهو الزواج من بنات قريته أو أمته، بدلا من العادات السيئة التي وقع فيها قومه وهي اللواط، فهو لم يعرض عليهم الزنا كما يزعم البعض بل عرض عليهم الزواج، إذ كيف ينهاهم عن منكر ويأمرهم بمنكر آخر وهو الزنا، والأدلة العقلية والنقلية تثبت أن لوط عليه السلام عرض عليهم ترك الفاحشة والمنكر والزواج من بناته والمقصود ببناته هم نساء أمته وأهل بلدته وليس المقصود ابنتيه، وهذا زواج شرعي بعيدا عن الزنا واللواط،.