اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فضلا عن الأصدقاء زملائه.. الشيخ مصطفى عبد الرازق والدكتور بيومي مدكور والدكتور أبو العلا عفيفي أحاطه بالود عدد من تلامـيذه الأوفـياء.. د. عبد الرحـمن بـدوي ود. عاطف العراقي والأب جورج شحاته قنواتي ود. مراد وهبة وأ. سعيد زايد و. نبيلة زكري زكي، ود. توفيق الطويل، ود. يحيى هريدي، ود. زينب محمود الخضري، د. عبد القادر محمود، د. عزت قرني، د. محمود صبحي، د. محمود زيدان، ود. محمد يوسف موسى، ود. عثمان أمين، ود. نجيب بلدي.
كتب عنه صديقه "الدكتور محمد يوسف موسى".. "يتطلع من صميم ذاته للعودة إلى الله خالقه.. وكل الفلسفات التي تتنكر لهذا يراها مصابة بالعقم الذي كان مصيرها على مر الأجيال".. وقال تلميذه وصديقه "الدكتور مراد وهبة".. "مات يوسف كرم بعد أن فتح أمام العقلية المصرية أبواب الفلسفة واما العقلية الإلحادية أبواب الإيمان.. وأما طلاب العلم قلبه الكبير".
الدكتور محمود حمدي زقزوق رئيس الجمعية الفلسفية المصرية ووزير الأوقاف في كلمته في افتتاح ندوة – الفلسفة وتاريخ العلوم في مصر في مائة عام – التي عقدت بقاعة ابن سينا، كلية العلوم، جامعة القاهرة من 5 إلى 7 ديسمبر عام 199م.. قال: عندما نودع هذا القرن فلن ينسى الدارسون والباحثون في الفلسفة تلك البصمات الخالدة التي تركها في سجل هذا القرن رواد عظام من أمثال: مصطفى عبد الرازق وزكي نجيب محمود وإبراهيم بيومي مدكور وعثمان أمين وتوفيق الطويل ويوسف كرم ومحمود الخضيري وعلي سامي النشار ومحمود قاسم وزكريا إبراهيم وغيرهم كثيرون.
وقد حدد "الدكتور إبرهيم مدكور" رئيس مجممع اللغة العربية، موقع "يوسف كرم" من مؤرخي الفلسفة المصرية بقوله: "قامت أسرة الفلسفة بآداب القاهرة على أربعة من المصريين. الشيخ مصطفى عبد الرازق وإبراهيم بيومي مدكور ويوسف كرم وأبو العلا عفيفي". وفي حديثه الشخصي عن يوسف كرم قال د. إبراهيم مدكور: ظل دائما رفيق الطفولة وسنى الشاب الأول. كان في حكمه على الأحياء لا يطعن في أحد ولا يبحث عن وسائل التشفي بأية صورة ولا يترك لإنطواءات القلب الخفية أو لتلاطم الأهواء أن تتحكم من الطعن في الحقيقة.