اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نبذة خلفية لرواية "شامة الزمان" – بقلم إياد الراوي
في رحلة تبدأ من قطار قديم يخرج من صمت النمسا إلى أعماق النفس البشرية، يفتح "إيليا" عينيه ليجد أن الزمن لم يكن مجرد عقارب وساعات، بل شبكة من الأسرار، والاختيارات، والوجوه التي لم تقل كل شيء.
"شامة الزمان" ليست حكاية عن السفر وحده، بل عن النضج، ومواجهة الإرث الخفي الذي نحمله دون أن ندري. بين مدينة سالزبورغ الغامضة، ومتجر والده في فيينا، وبين ظل امرأة لا تفارقه، وسرّ علبة خشبية قديمة... تبدأ الرحلة التي لا تقود إلى الأمام فقط، بل تعود بنا إلى اللحظة التي بدأ فيها كل شيء.
رواية عن الاختيار، عن أن تكون ما تريد، لا ما يُراد لك.
عن شجاعة الحالمين الذين يحفرون أثرهم في صخر الزمن، ويتركون خلفهم... شامة.