اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن أغلب الشعراء كتبوا عن المرأة العديد من القصائد، والكثير منهم من أحسن وصفهم، وتقديرهم، وهنا بعض هذه القصائد.
قصيدة رأيتُ نساءَ الزمانِ كثاراً للشاعر مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي، وكان من أِشهر الشعراء في زمانه، وهو من كبار الكتاب، وهو من طرابلس الشام، أصيب بصمم، وكان يكتب له ما يراد مخاطبته به، وعرف بأن شعره نقي الديباجة في أكثره، ونثره يعتبر من الطراز الأول، فقد كان له رسائل في الأدب والسياسة، وهذه دواوينه: ديوان شعر-ط ثلاثة أجزاء، وتاريخ آداب العرب -ط، ووحي القلم-ط، النظريات-ط حديث القمر-ط، المعركة-ط في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي، وهذه قصيدته:
رأيتُ نساءَ الزمانِ كثاراً
فإن رمتها فالتمسْ وصفها
بوجهِ الجمالِ ورأسِ الذكاءِ
وقلبِ الحبِّ وصدرِ الصبورِ
وتلكَ هي السعدُ من نالها
ومن لم يكنْ حسنُها هكذا
قصيدة حببت نساء ولكن للشاعر جبران خليل جبران ولد في شمال لبنان، سافر إلى أمريكا، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس حيث تعمق في فن التصوير، وأسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها، أدبه كان في كتاباته اتجاهين، أحدهما يأخذ بالقوة ويثور على العقائد والدين، والآخر يتتبع الميول ويحب الاستمتاع بالحياة، مؤلفاته: دمعة وابتسامة، والأرواح المتمردة، والأجنحة المتكسرة، والعواصف، وهذه قصيدته:
حببت نساء ولكن
وقفت كل حياتي
لم أدخر ذات نفسي
ولم أدرك على أن
ولم أسمك عناء
ولم أكلفك إلا
حصرت فيك مناي
فكنت نور وجودي
لا شغل يشغل قلبي
جمعت في عيني اللطف
وبالقياس إلى الحسن
فذاك ذاك التفاني
قصيدة بكل سبيل للنساء قتيل للشاعر البحتري الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري، شاعر كبير، ولد بمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق، فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنّما الشاعر البحتري، له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام، وهذه قصيدته:
بِكُلِّ سَبيلٍ لِلنِّسَاءِ قَتِيلُ
وَفي كُلِّ دَارٍ للمُحَبِّينَ حَاجَةٌ
وَإِنَّ بُكَائي بالطُّلُولِ لَرَاحَةٌ
كأَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لِعَيْنَيْك مَنْظَرٌ
وَإِذْ حَسَنَاتُ الدَّهْرِ يَجْمَعْنَ بَيْنَنا
فأَحْدَثَتِ الأَيَّامُ بَيْني وبَيْنَها
ولَوْلاَ الهَوَوى ما ذَلَّ في الأَرضِ عاشقُ