اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو من أشهر شوارع بغداد ولقد سمي هذا الشارع بالربيعي نسبة إلى أبرز ضباط الجيش العراقي وهو اللواء الركن حسيب الربيعي الذي كانت لهُ العديد من الانجازات في عهد المملكة العراقية ولعل أهمها تأسيس صنف الهندسة الآلية الكهربائية في الجيش عام 1950، وكان تشكيلها على غرار التنظيم البريطاني لصنف الهندسة الآلية الكهربائية (ومن ثم شغل منصب آمر الصنف فكان أول مدير لهذا الصنف الفني الحيوي للجيش) وكذلك تأسيس جمعية بناء المساكن التعاونية للضباط في عام 1953. وفي رواية ضعيفة قيل إن الشارع سمّاه عبد الكريم قاسم بالربيعي تيمّناً باسم نجيب باشا الربيعي أول رؤساء الجمهورية العراقية (1958–68) ، وهو شارع تجاري يحتوي على عدد من المحال التجارية والمطاعم والشركات.
ومن أشهر المطاعم فيه ؛مطعم فرايد تشكين الذي افتتح مؤخرا حيث يقدم هذا المطعم دجاج مقرمش وقد اصبح من أشهر مطاعم زيونة نظرا للطعم اللذيذ الذي يقدمه ومطعم السماء الزرقاء "Blue Sky"، ومطعم الأوقات السعيدة "Happy Time"، ومطعم الخردل وهو من أوائل مطاعم المأكولات السريعة. ومطعم صاج التركي الذي تأسس حديثا ولاقى استحسان اهالي المنطقة ومن المحال التجارية المشهورة فيه "الأمير مول" وهو مركز تسويقي مكون من سبعة طوابق افتتح في العام 2011، وكذلك معرض "الجدار سنتر" و "ياسر وعمر" المشهورين ببيعهم للتحفيات والأنتيكات والمستلزمات المنزلية. إلى جانب مجموعة كبيرة من محلات الأزياء وبيع الألبسة والمرطبات وعدد كبير من محلات بيع أجهزة الموبايل وملحقاته.
وتوجد فيه مجموعة من الشركات أهمها شركة آسيا سيل للأتصالات. إلى جانب مجموعة من المراكز الترفيهية، مثل منتزه الغد "Tomorrow" أو ما يعرف بحدائق (بيت طبرة) نسبة إلى منشئيها عائلة الحاج عمر طبرة المعروفة في زيونة والواقع دارهم في شارع نادي الضباط الترفيهي، كما تم اعادة افتتاح حدائق نادي الضباط في اب من عام 2009، وحدائق الأرض السعيدة "Happy Land"، و"كازينو الريحانة العائلي" الذي يعد من أول المراكز الترفيهية في زيونة الذي أقفل بسبب التهديدات الأمنية المتواصلة التي كان يتعرض لها! وتم اعادة افتتاحها في 2010 بعد تحسن الوضع الأمني ببغداد وفي عام 2014 تم افتتاح مول (جوهرة بغداد) ويعد من أكبر المولات في شارع الربيعي ويتكون من 6طوابق ويحتوي على محلات تجارية وطابق لالعاب الاطفال وطابق للمطاعم
يحتوي حي زيونة على مجمع سكني يشمل مجموعة من العمارات السكنية التي شيدت خلال فترة بداية عقد الثمانينات من القرن العشرين، وتعرف باسم "عمارات زيونة" والمعروفة بأفضل الأحياء النموذجية في بغداد. ويتكون هذا المجمع من عدد كبير من مباني العمارات، بعضها يتكون من ثلاثة طوابق (بعدد 86 عمارة)، أو خمس طوابق (بعدد 67 عمارة)، وقد بنتها مؤسسات الدولة العراقية في تلك الفترة بمساعدة شركات هولندية وفرنسية، ويسكن هذا المجمع خليط سكاني من المسيحيين والمسلمين، ولو أن الوجود المسيحي قد تناقص بشكل كبير بعد عام 2003، بسبب هجرة المسيحيين على أثر العنف الطائفي في العراق، وقد تراجع الوضع الاجتماعي والخدمي كثيرا ًفي هذا المجمع بسبب الأهمال الحكومي والتغيير الديموغرافي لتركيب المنطقة السكاني.
ويحتوي المجمع إلى جانب مجموعة العمارات السكنية، مبنى "سوق الثلاثاء المركزي" الذي كان يعد واحدا من أكبر المجمعات التسويقية في الشرق الأوسط عند تأسيسه في عقد الثمانينيات (الذي تحول إلى ثكنة عسكرية بعد عام 2003 ولا زال مهجوراً)، وكذلك مسبح الفردوس العائلي، وكان في السابق توجد فيه "الجمعية التعاونية" التي تحولت إلى محلات خاصة، ويحتوي على عدد من المدارس الحكومية والخاصة ويقع بالقرب منه "معهد إعداد المعلمات".