English  

كتب شئون عاملين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شؤون العمليات (معلومة)


الحماية المدنية

لقد أجمعت معظم التشريعات بالدول التي تأخذ بهذه التسمية على أن الحماية المدنية هي: حماية ونجدة الإنسان والممتلكات في كل الظروف، في أثناء الحروب والاضطرابات والنكبات.

وتعرف وفق مهامها وأهدافها في المملكة بأنها: الوقاية من الأخطار الطبيعية والصناعية والحربية والتخفيف من نتائجها، وتوحيد الجهود لمواجهة تلك الأخطار، والعمل على استمرار عمل المرافق الهامة، وتنفيذ الإجراءات والأعمال المناسبة لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة تحت كل الظروف.

إن فكرة الحماية من الأخطار (الزلازل- البراكين- الرياح- الأعاصير... إلخ) وأخطار الحروب قديمة بقدم الإنسان، وبتقدم الأزمان وتطور المجتمعات البشرية وازدهار الصناعات والعمران، وما يترتب عن التكنولوجيا الحديثة من مخاطر، إلى جانب الكوارث والنكبات المختلفة التي تحدث من حين لآخر، تطور التفكير الإنساني في ميدان الحماية، وذلك بقصد المحافظة على العنصر البشري والاقتصادي، ولا سيما أن أسلوب التنظيم الحديث للحياة الاجتماعية صار يهدد في كل حين بانفجار كارثة، وخاصة في المدن الكبرى حيث يتراص مئات الآلاف من السكان، وتنتشر المركبات الصناعية الضخمة، وتتراكم أنواع المواد المهلكة؛ مما جعلها ملتقى لكل المخاطر والنكبات، بالإضافة إلى ما يطرأ في بعض الدول من اضطرابات ونزاعات مسلحة أو حروب من حين لآخر، كل ذلك حدا بأغلبية دول العالم إلى التفكير في إنشاء جهاز توكل إليه حماية الإنسان وممتلكاته من الأخطار.

وتعد بريطانيا الدولة الوحيدة في العالم التي نظمت الحماية المدنية منذ عام 1935م، حيث وضعت التدابير الاحترازية ضد الغارات الجوية؛ مما جعل مجلس الدفاع المدني يقر خدمة الدفاع المدني السلمي سنة 1940م. أما بقية الدول المشاركة في الحرب العالمية الثانية فإنها لم تكن مهيأة لمجابهة الكوارث التي حلت بالأشخاص والممتلكات؛ ذلك لأن الحماية المدنية لم تكن موجودة ضمن هرم الدولة، ولم يخطر على بال السلطات الحكومية قبل الحرب العالمية الثانية أن تضع نظامًا عامًّا وشاملاً على الصعيد الوطني يطبق زمن السلم، فبقي شأن الكوارث الطبيعية متروكاً للسلطات المحلية كالبلديات والقرى، فلا نظام ولا إعداد، فعند وقوع الكارثة يتدخل الأهليون والمتطوعون الذين يقومون بنشاطات مختلفة وغير منسجمة فيما بينها. ولقد ظهر الشعور بضرورة تنظيم هيكل الحماية المدنية بشكل جدي سنة 1960م حيث شمل الإحساس كل دول العالم. والحماية المدنية في المملكة العربية السعودية معنية بتنفيذ كثير من المهام الموكلة لها على مستوى المديرية العامة للدفاع المدني ممثلة لوزارة الداخلية.

الهدف:

الحماية المدنية تعني الوقاية من الأخطار الطبيعية والصناعية والحربية والتخفيف من نتائجهـا وتوحيد الجهود لمواجهة تلك الأ خطار والعمل على استمرار عمل المرافـق الهامـة ووضـع الإجراءات والأعمال المناسبة لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة تحت كل الظروف.

وقد مرت الحماية المدنية منذ نشأتها بعدة مراحل:

1- تم استحداث الحماية المدنية في بدايتها تحت اسم (إدارة الإغاثة والحماية من الكوارث) عام 1402هـ، وترتبط بها عدة شعب هي:
  • شعبة مجلس الدفاع المدني.
  • شعبة الإخلاء والإيواء.
  • شعبة المخابئ.
  • شعبة الإغاثة.
  • شعبة الإنذار والإظلام.
  • شعبة التنسيق والمتابعة.
2- تم تعديل هيكل الحماية المدنية عام 1406هـ لتكون تحت اسم (مساعد المدير العام للحماية المدنية):
  • إدارة اللجان المحلية.
  • إدارة الإخلاء والإيواء.
  • إدارة المخابئ.
  • إدارة الإنذار والإظلام.
  • إدارة الإغاثة
  • إدارة التنسيق والمتابعة
  • إدارة شئون المتطوعين
3- أعيد تشكيلها في عام 1408هـ وتغير اسمها إلى (شؤون الحماية المدنية) وتحوي عدة إدارات:
  • إدارة الوقاية الفنية.
  • إدارة المتطوعين.
  • إدارة نظم الإنذار والاتصالات.
  • إدارة تخطيط وتنسيق العمليات.
  • إدارة الإغاثة واستعدادات الطوارئ.
  • إدارة تحليل المخاطر.
4- أعيد تشكيلها في عام 1409هـ وتغير اسمها إلى (الإدارة العامة لشؤون الحماية المدنية)، وتحوي الإدارات التالية:
  • إدارة التخطيط للطوارئ.
  • إدارة نظم الإنذار والاتصالات.
  • إدارة الوقاية الفنية.
  • إدارة شؤون المتطوعين.
  • إدارة تحليل المخاطر.
  • إدارة الإغاثة واستعدادات الطوارئ.
5 - أعيد تشكيلها في عام 1416هـ وتغير اسمها إلى (الإدارة العامة للحماية المدنية)، وترتبط بها الإدارات التالية:
  • إدارة تحليل المخاطر.
  • إدارة نظم الإنذار والتوجيه.
  • إدارة البرامج والتوثيق.
  • إدارة التخطيط للطوارئ.
  • إدارة الاستعداد والمواجهة.
الإنجازات:
كما تم إنجاز العديد من أهداف الحماية المدنية منها:
  • إعداد المواصفات الفنية الخاصة بالمخابئ.
  • إعداد الدليل الإرشادي لحجاج بيت الله الحرام للوقاية من أخطار الكوارث الصناعية والطبيعية.
  • إصدار الخطة العامة لتدابير الدفاع المدني في حالات الطوارئ لكافة الأعوام.
  • إصدار التعليمات المستديمة لانتقال وحدات الدفاع المدني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في حالات الطوارئ.
  • المشاركة في إعداد قواعد خطط الطوارئ بالمستشفيات.
  • إعداد الخطة العامة للإخلاء.
  • إعداد خطة إحلال بدل العمالة المفقودة أثناء حالات الطوارئ بـالوزارات والمصالح الحكومية والمرافق العامة.
  • إعداد خطة توفير المواد البترولية أثناء حالات الطوارئ.
  • إعداد خطة تدعيم المرافق الحيوية من المتطوعين المتخصصين من طلاب الجامعـات والكليات والمعاهد العلمية.
  • إزالة معظم الصخور الآلية للسقوط بمنطقة المشاعر المقدسة بالتعاون مع شركة تطوير منى.
  • معالجة تلوث المياه في مناطق مختلفة بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية.
  • معالجة التشققات الأرضية والهبوط الأرضي والحركات الأرضية بمناطق مختلفة مـن المملكة.
  • تقييم مستوى الخطر الزلزالي بمنطقتي جازان وتبوك.
  • تحديد المخاطر المحتملة على خزانات المياه بمنطقة ا لمشاعر المقدسة نتيجـة للهـزات الأرضية.
  • تحديد مخاطر تساقط الصخور بجبل الرحمة ووضع الحلول الهندسية لها.
  • تحديد المناطق المحتمل تعرضها للسيول بمنطقة المشاعر المقدسة.
  • إعداد أدلة إرشادية لكيفية التدخل في كلا من الحوادث (الصناعية – الإشعاعية – الطبيعية – الكيميائية).
  • بدء تطبيق فكرة الاستفادة من المتطوعين في حج عام 1407هـ ولأول مرة في تاريخ الدفاع المدني.
  • تأمين التجهيزات الفنية الخاصة بالكشف والوقاية من المخاطر (الكيميائية – الإشعاعية – الجرثومية – النووية).
مهام واختصاصات الحماية المدنية

تقوم الحماية المدنية بكافة مهام واختصاصات الدفاع المدني في بعض الدول وفي بعض الدول تحدد لهام مهام وأهداف خاصة بها تتولاها إثناء الطوارئ منها:

  1. تصنيف المخاطر بمختلف أنواعها ووضع الحلول المناسبة لمواجهتها.
  2. الوقاية من الأخطار الطبيعية والصناعية والحربية والتخفيف من نتائجها والعمل على استمرار عمل المرافق الهامة ووضع الإجراءات والأعمال المناسبة لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
  3. التخطيط لمواجهة حالات الطوارئ للمتضررين من آثار الحوادث والكوارث القدرية والصناعية والحروب.
  4. وضع الخطط العامة للطوارئ ووضع الأسس التي يتم بها إعداد الخطط التفصيلية ومتابعة اللجان الرئيسية بالمناطق.
  5. إعداد الدراسات العلمية والميدانية لتحليل وتحديد المخاطر المحتملة والتنسيق مع كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية لإعداد الخطط العامة للتدخل في حالات الكوارث.
  6. إعداد نظم التدخل السريع في حالات الطوارئ
  7. إعداد الخطط اللازمة للاستفادة من المتطوعين
  8. إعداد خطط الإخلاء والإيواء في حالات الحروب والطوارئ.
  9. إعداد وتنفيذ الخطط والسياسات والبرامج لتطبيق ما ورد في نظام الدفاع المدني ولوائحه المتعلقة بأعمال الحماية المدنية.
  10. تنفيذ ما تنص عليه لائحة المتطوعين وإعداد الخطط اللازمة للاستفادة منهم.
  11. التنسيق مع الجهات المختصة لإعداد خطط الإنذار من الأخطار.
  12. التنسيق الدائم مع كافة الوزارات والمصالح الحكومية المسئولة عن تنفيذ أعمال الدفاع المدني.
  13. تأهيل وتدريب منسوبي الحماية المدنية لمواجهة المخاطر المحتملة.
  14. الحماية من أخطار الحروب الكيميائية والجرثومية والنووية ( NBC)
  15. إقامة معسكرات الإيواء المؤقتة والثابتة لإيواء المتضررين والمشردين.
أقسام الحماية المدنية:
  • أولا / تحليل المخاطر:

معنية بالنظر في معرفة وتحديد الأخطار التي تحدث أو تلك التي يحتمل حدوثها في البلاد وتحديد مستلزمات الحماية والإجراءات المطلوبة لمواجهتها

  • ثانيا / التخطيط للطوارئ:

معنية بوضع الخطط العامة للطوارئ والحروب وتضع الأسس التي يتم بها إعداد الخطط التفصيلية وتتابع أعمال اللجان الرئيسية بالمناطق وتشرف على إصدار اللوائح والأنظمة الخاصة بأعمال الإدارة العامة للحماية المدنية تنسيقا مع الأمانة العامة لمجلس الدفاع المدني.

  • ثالثا / الاستعداد والمواجهة:

تتولى التخطيط لمواجهة حالات الطوارئ للمتضررين من آثار الحوادث والكوارث القدرية والصناعية والحروب والطوارئ من إخلاء وإيواء وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه والعمل على توفير الطعام والكساء والمأوى المناسب (من الجهات المعنية) لمساعدتهم في العودة على أسرع وجه ممكن إلى ظروف الحياة الطبيعية.

  • رابعا / نظم الإنذار والتوجيه:

معنية بالتخطيط لنشر شبكة الإنذار ووضع المعايير والمقاييس العامة لمواصفات المخابئ ومتابعتها وتوعية أفراد المجتمع بأعمال الحماية المدنية وتنظيم الإجراءات التنفيذية لأعمالها وتهيئة غرف ومراكز العمليات لإدارة أعمال مواجهة حالات الطوارئ

  • خامسا / البرامج والتوثيق:

معنية بالتخطيط لوضع البرامج اللازمة لتأهيل منسوبي الحماية المدنية ومتابعة إجراءات التعامل مع المستشارين وكذلك توثيق أعمال الحماية المدنية بالحاسب الآلي.

الدفاع المدني والمنظمة الدولية للحماية المدنية

حرصاً على مواكبة التطور العالمي في مجال الدفاع المدني صدرت الموافقة الملكية رقم 5-12-8-1218 بتاريخ 26 جمادى الأول 1381هـ، على انضمام المملكة العربية السعودية إلى المنظمة الدولية للحماية المدنية ومقرها جنيف وتعتبر المملكة من أوائل الدول التي شاركت فيها حيث قامت المنظمة واتخذت شكلها الدولي والقانوني عام 1972م، وتبني المنظمة استراتيجيتها العامة على تحقيق هدفين أساسيين:

الأول: جذب انتباه الرأي العام لدى الشعوب في العالم المعاصر حول الأهمية الحيوية للحماية المدنية وضروراتها الملحة.
الثاني: التعبير عن التقدير والوفاء لما يبذله العاملون في كافة الإدارات الوطنية للحماية المدنية من جهود وما يقدمونه من تضحيات وما يحققونه من إنجازات فيما يعهد إليهم به في مجال مكافحة مواجهة الكوارث.

الإطفاء

الهدف:

تحقيق أفضل مستوى من الكفاءة والفاعلية للتدخل فـي مواجهة حوادث الإطفاء والكوارث المختلفة في أسباب الحوادث والعمل على تلافيها.

الإنجازات:
  1. العمل على توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.
  2. تحديد أهم الأصناف من المعدات والتجهيزات الفنية.
  3. دراسة جميع الظواهر والأحداث بصفة مس تمرة التي تستجد وتتعلـق بأعمـال الإدارة العامة للإطفاء والإنقاذ وإيجاد الحلول المناسبة لها.
  4. المشاركة في إعداد خطط الحج.
  5. رفع احتياجات كافة فروع الدفاع المدني منح الآليات والسيارات والمعدات والتجهيزات الفنية فيما يتعلق بأعمال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف والتحقيق ورفعها سـنويا ً لشـؤون التخطيط والتدريب لإكمال اللازم حيالها لإدراجها في الميزانية السنوية للمديرية العامة للدفاع المدني.
  6. تلقي احتياجات الدفاع المدني بالمناطق من المعدات والتجهيزات الفنية بصفة مسـتمرة ودراسة تلك الاحتياجات وتزويدهم بما يتوفر منها.
  7. إجراءات الد راسات بمشاركة مديريات المناطق لتحديـد نوعيـات مخـاطر طـوارئ وكوارث الحريق المحتمل وقوعها في مناطق المملكة.
  8. دراسة الخطط الفرضية لمواجهة الحوادث التي تعد مـن قبـل المـديريات والإدارات الخارجية ودراسة نتائجها وتقييمها.
  9. إعداد التعليمات والإرشادات لكافة فروع الدفاع ال مدني فيما يتعلـق بأعمـال الإطفـاء والإنقاذ والإسعاف والتحقيق سواء الميدانية أو الفنية.
  10. التنسيق المستمر مع الجهات المختصة بالمديرية العامة مثل مركز الدراسـات والبحوث حول مواصفات الأجهزة والمعدات.
  11. دراسة تنظيم استهلاك مادة الرغاوى أثناء الحوادث لعموم المديريات با لمناطق للتقليل من استهلاكها.

الإنقاذ

تحقيق أفضل مستوى من الكفاءة والفاعلية للتدخل فـي مواجهة حوادث الإنقاذ والكوارث المختلفة في أسباب الحوادث والعمل على تلافيها.

العناصر الواجب مراعاتها عند تشكيل فرق الإنقاذ:

كثافة السكان :

كلما زاد عدد السكان في منطقة ما زادت الحاجة إلى زيادة فرق الإنقاذ بها؛ لاحتمال زيادة الخسائر البشرية في حالة وقوع حادث - لا سمح الله- فالمدن الكبيرة تختلف عن الصغيرة، والمناطق المخصصة للمباني العالية يكون الخطر فيها أكبر منه في المناطق الأخرى التي خصصت للوحدات السكنية العائلية.

نوع المباني :

إن المادة الإنشائية للمباني تتحكم بدرجة كبيرة في تشكيل فِرق الإنقاذ وفقا لنوع الخطر الذي يواجه تلك المنطقة، فالمباني الإسمنتية أكبر مقاومة من المباني الطينية ذات الأسقف الخشبية بالنسبة لأخطار الزلازل مثلا، وهذا ماقد يقلص الاحتياج إلى القوى البشرية في الأولى ويزيده في الثانية، إلا أننا نحتاج إلى معدات ثقيلة لرفع الأنقاض عند تهدم المباني الإسمنتية، بينما تقل هذه الحاجة بالنسبة للإنقاذ في المباني الطينية، كما أن الحاجة تكون ماسة للسلالم العالية في الإنقاذ من المباني متعددة الأدوار بينما يكتفي بالسلم العادي ذي الوصلة الواحدة أو الوصلتين في المباني المقامة من دور واحد وهكذا.

درجة تلاصق المباني واتساع المساحة الجغرافية :

يزداد الخطر كلما كانت المباني متلاصقة، فالخطر الناجم عن حريق أوتسرب مادة سامة أو غاز كيماوي أو انفجار عبوة أو سقوط قنبلة في منطقة متلاصقة المباني أكبر منه فيما لو كانت المباني متباعدة، فوجود عدد من فِرق الإنقاذ للمنطقة الأولي أمر ضروري، بينما لا يتطلب الأمر زيادة عدد الفرق في المنطقة الثانية، كما تتأكد الحاجة إلى وسيلة انتقال سريعة فمما لاشك فيه أن المنطقة ستكون واسعة.

نوع الخطر المتوقع ودرجة تعرض المنطقة له :

إن اختلاف الأخطار التي تهدد المنطقة يجعل من الضروري أن يكون هناك فرق مدربة على مواجهة تلك الأخطار سواء كانت متفرقة أو مجتمعة، ولعله من الجدير هنا أن نذكر أن بعض البلدان تهتم بجانب معين من جوانب الإنقاذ وفق الخطر الذي يهدد أراضيها باستمرار، فالتي تقع ضمن المناطق النشطة زلزاليًّا تهتم بتنمية قدرات أفراد فريق الإنقاذ بما يكفل سرعة ودقة الأداء لمواجهة هذا الخطر، وتعمل على تأمين الوسائل والمعدات التي تساعد في اكتشاف المحصورين تحت الأنقاض وإزالة الأنقاض، أما بالنسبة لتلك الدول الواقعة على ضفاف الأنهار ويتهددها خطر الفيضانات فتعمد إلى الاستعداد وتجهيز فرق الإنقاذ والعاملين بها بالتجهيزات والمعدات والآلات التي تسهم في تقليص أضرار تلك الفيضانات.

البناء التنظيمي للإنقاذ
أولا: عامل التخصص:

لا يوجد تنظيم عالمي موحد يقر عددا موحدا لكل وحدة أوفريق إنقاذ، فلقد اختلفت الدول في اختيار العدد الامثل لوحدة الإنقاذ، كما اختلفت في عدد تلك الوحدات التي تشكل منها فرقة الإنقاذ، ومرجع هذا الاختلاف إلى الظروف التي ترى كل دولة أنها تحتم ذلك الاختيار، ولكن الإجماع يكاد يكون شبه تام في تحديد البرنامج المخصص لرجل الإنقاذ والمهام الموكلة إليه، وقد كان الحرص ظاهرا في إجماعهم على ما يلي:-

إن الأخطار وتزايد حجم الأضرار الناجمة عنها حتم أن يكو ن العاملون في فرق ووحدات الإنقاذ من المتخصصين في هذا المجال، ولقد أخذت الدول المتقدمة في مجال الدفاع المدني بهذا المبدأ فنجد أن هناك فرقاً ووحدات خصصت لإنقاذ أولئك الذين حصروا تحت الأنقاض، وأخرى للانهيارات الجليدية، وثالثة للإنقاذ البحري، وهكذا، ولكن بعد أن يكون لديه معلومات وخلفية جيدة عن تخصصات الدفاع المدني الأخرى، ولقد أوجب هذا التخصص تلك المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق رجل الإنقاذ لكي يكون قادرا وبدرجة عالية على أداء عمله بسرعة ودقة لما في ذلك من حماية لمن أصيب وتقليل لعدد الضحايا.

ثانيا: محاسبة المخطئ ومكافأة المجد:

وهو مبدأ يجب ألا يغفل خصوصاً في مثل هذه المهنة التي يحيط بها الخطر من كل جانب، وقد اتفقت الدول التي تقوم أعمال الدفاع المدني فيها على تنظيمات رسمية على ضرورته، وإن كانت تختلف في الطريقة التي يمكن تنفيذه بها في كل دولة وفق ظروفها الاقتصادية والاجتماعية.

القواعد العامة لعمليات الإنقاذ:
أولا: تحديد مناطق الدمار في المنطقة:

ويمكن تقسيمها إلى ثلاث مناطق:

أ ـ منطقة دمار كلي:

تصاب مباني هذه المنطقة بدمار كلي وهذا معناه كبر كمية الأنقاض التي تملأ الطرق وتمنع عمليات الوصول إلى المنطقة المنكوبة، إضافة إلى تهدم الجسور وتلف الطرق.

ب ـ منطقة دمار متوسط :

تلحق الأضرار والتهدم بالمباني القديمة والضعيفة دون المباني القوية، ويكون مرور فرق الإنقاذ عبر الطرق صعباً، إلا أن الإزالة أسهل من سابقتها.

ج ـ المنطقة المحيطة :

لا يوجد تهدم أو انهيار والطرق مفتوحة ولا يوجد بها إلا بعض حطام الزجاج والأشياء غير الثابتة.

ثانيا: تحديد ممرات لدخول المبنى المتضرر:

وفقاً لنوعية المواد المستخدمة في المباني المتهدمة وحجم والأنقاض يتم تحديد ممرات الدخول، والأفضل في هذه الحال أن يكون المرور إلى داخل الأبنية عبر النوافذ والأبواب، فإذا تعذر ذلك أوكان فيه خطورة على رجال الإنقاذ حددت ممرات تكفل السلامة والأمن لرجال الإنقاذ والمحصورين .

ثالثا: تأمين سلامة منطقة العمليات:

إن الإخطار التي يواجهها فريق الإنقاذ تختلف باختلاف مسببات التهدم أو الانهيار؛ لذا يجب على الفريق ارتداء الملابس الواقية، وأخذ جميع الاحتياطات التي تكفل سلامتهم قدر المستطاع.

قيادة عمليات الإنقاذ من تحت الأنقاض:
1- التقييم (الاكتشاف) :

وفيها يتم تقدير الآلات اللازمة لرفع الأنقاض، والعدد الكافي من الرجال لتخليص المحصورين والمتوفين وفقا لكمية الأنقاض واتساع رقعة الدمار، وعدد الضحايا والظروف الجغرافية والمناخية.

2- التفتيش :

يجب أن تتم عمليات التفتيش بطريقة علمية منظمة لتشمل جميع الأنقاض بحيث تقسم المنطقة إلى مربعات، وتوضع علامات على المباني التي تم البحث فيها لتفادي تكرار البحث.

العلامات المستخدمة أثناء تفتيش المباني:

تستخدم علامات مميزة للدلالة على الملاحظات التي لاحظها فريق التفتيش، ويجب أن تكون واضحة في مكان بارز حتى يراها غيرهم من أعضاء فريق التفتيش لكي لا يعاد تفتيش المبني مرة أخرى.

  • دائرة خضراء: تم تفتيش المكان ولم يبقَ فيه أحياء أو أموات.
  • دائرة سوداء: بناء قابل للانهيار.
  • خط أصفر: الغاز والماء والكهرباء مقطوعة عن المبنى.
  • خط متموج: في الداخل ماء صالح للاستخدام.
3- إزالة الأنقاض:

وفيها يتم رفع الأنقاض من الطرق لتأمين سير العربات والأفراد المشاركين في العمليات، وحفاظا على السلامة العامة كما يتم رفع الأنقاض عن المباني لتخليص المحصورين .

النقاط الأساسية التي يجب على رجل الإنقاذ التعرف عليها قبل بدء علميات الإنقاذ بالطائرات:
  1. ملاحظة اتجاه الرياح وطبيعة المنطقة التضاريسية والتي على ضوئها يحدد مكان دخول سيارات الإنقاذ والمعدات وتحديد أماكن الإخلاء.
  2. تحديد موقع الحادث بالنسبة لمداخل المطار.
  3. تحديد موقع الحريق في الطائرة إن وجد وملاحظة أكثر النقاط تأثيرا.
  4. تحديد درجة خطورة تدفق الوقود إن وجد.
  5. تحديد مكان وجود الركاب وطاقم الطائرة .
  6. التأكد من العدد الحقيقي للركاب الذين تقلهم الطائرة من واقع إثباتات شركة الطيران والمراقبة الجوية.
  7. تحديد مواقع البضائع الخطرة والمنقولة إن وجدت.
  8. تحديد مسببات الحادث للتأكد من أن الحادث لم يكن بسبب ارتطام بمبنى أو طائرة أخرى، فقد يكون هناك أفراد من غير الركاب تعرضوا للإصابة ويحتاجون إلى عملية إنقاذ.
9- يجب أن يلم القائد بما يلي:
أ ـ بطريقة توزيع المقاعد في الطائرة.
ب ـ بالنقاط المحددة للقطع .
جـ ـ مواقع خزانات الوقود .
د ـ عدد مخارج الطوارئ ومواقعها لنوع الطائرة.

التحقيق

هو مجموعة الإجراءات التي يقوم بها محقق الدفاع المدني لضبط وتوثيق الحوادث وحصر الخسائر البشرية والمادية الناتجة عنها، والتعرف على المتضررين وتحديد سبب وقوع الحادث مستعيناً بمن يلزم من ذوي الاختصاص (أعوان المحقق) لرد الحقوق إلى أهلها ومعاقبة المخالفين لأنظمة السلامة والخروج بالتوصيات والدروس المستفادة لمنع تكرار وقوع حوادث مماثلة.

أهداف التحقيق:

تهدف إجراءات التحقيق إلى الوصول إلى النتائج الآتية:

  1. إثبات وقوع الحادث من خلال إجراءات توثيق الحادث (المحاضر، برقيات الإشعار، الإفادات... إلخ).
  2. اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق الآتي:
  3. التعرف على هويات المتوفين والمصابين والمفقودين في الحادث.
  4. إحالة المصابين إلى الجهات الصحية لعلاجهم، ولاستصدار التقارير الطبية الأولية عن حالاتهم الصحية ومتابعة سير علاجهم وتحسن حالاتهم الصحية والحصول على التقارير الطبية النهائية.
  5. إحالة جثث المتوفين إلى الجهات الصحية للكشف عليها وإعداد التقارير الطبية اللازمة عنها، وتسليم جثث المتوفين لذويهم لدفنها أو لترحيلها بعد استكمال الإجراءات اللازمة لتسليم الجثة واستصدار شهادة الوفاة.
  6. حصر الأعيان المادية المتضررة وأعدادها والتعرف على مالكيها وتقدير قيمة الخسارة المادية.
  7. تحديد سبب الحادث وكشف المخالفات للأنظمة الوقائية وتحديد المسؤولية.
  8. تسليم موقع الحادث.
  9. إنهاء إجراءات الحق الخاص.
  10. إنهاء إجراءات الحق العام.
  11. تقديم التوصيات والدروس المستفادة وإعداد العرض النهائي إلى الحاكم.

السلامة

الهدف:

تحقيق أفضل مستوى من الكفاءة والفاعلية لتحقيق اشتراطات السـلامة فـي كافـة المنشـآت الخاضعة لنظام ولوائح الدفاع المدني وفق خطط وسياسات وبرامج محددة.

الإنجازات:

من أبرز ما تم إنجازه من قبل الإدارة العامة للسلامة خلال العقدين الماضيين ما يلي :

  1. إعداد دليل متطلبات الوقاية للحماية من الحريق في المنشآت والذي تم اعتمـاده علـى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1402هـ.
  2. إعداد دليل متكامل لمتطلبات الوقاية من الحريق في المنشآت وتم تقديمه كورقة عمـل من المملكة العربية السعودية في اجتماع اللجنة الفنية للأمانة العامـة لمجلـس وزراء الداخلية العرب من أخطار الحليق في 2 ذي الحجة 1420هـ.
  3. فيما يخص نقل المواد الخطرة على الطرق فقد تم تنظيم ذلك بإصدار دليل لنقلها يشتمل على معظم المواد الكيميائية المعروفة موضحا ً درجة خطورتها وإجـراءات الطـوارئ لمعالجة حوادثها وذلك بالتنسيق مع وزارة المواصلات وأعد برنامج لذلك في الحاسـب الآلي.
  4. فيما يتعلق بالمباني متع ددة الأدوار والعالية فقد تم إعداد التعليمات لها بالإضـافة إلـى إعداد نماذج لإجراء الكشف عليها.
  5. المشاركة في اللجنة المختصة لدراسة إدخال تعليمات السلامة في مناهج التعليم بوزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات بهدف رفع درجة الوعي الوقـائي العـام فـي مراحل التعليم العام.
  6. التنسيق مع اللجان المعنية حيال إيجاد مدارس متخصصة للسلامة لتأهيل العاملين فـي المنشآت المختلفة لتطبيق قواعد إجراءات السلامة العامة.
  7. التنسيق مع الجهات المعنية بوزارة الشؤون البلدية والقروية والأمانات لتحديد منـاطق خاصة بالمستودعات خارج المدن لنقل المستودعات إليها وقد تم تنفيذ ذلك فـي معظـم المدن.
  8. وضع تنظيم لاستيراد وبيع وصيانة وتركيب معـدات وأجهـزة الإطفـاء والسـلامة للمؤسسات التي ترغب مزاولة هذا النشاط.
  9. إخضاع عدد (6838) منشأة مختلفة تقريبا ً للأشراف الوقائي في جميع مناطق المملكـة وتم تسجيلها في الحاسب الآلي لتسهيل عملية متابعتها.
  10. تنظيم حملة لسحب المطفيات الرديئة غير المطابقة للمواصفات السعودية من الأسـواق لخطورتها وتم منع استيرادها.
  11. عمل دراسات وتجارب على الخيام المقاومة للحريق في المشاعر المقدسة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في ذلك لتعزيز مستوى الوقاية والحماية.
  12. توفير الآليات والمعدات الخاصة بدوريات السلامة في الحج[؟].
  13. التنسيق مع وزارتي الصناعة والكهرباء والشؤون البلدية والقروية لتحديد مواقع للمدن الصناعية والورش ووضع الاشتراطات والتعليمات الخاصة بحمايتهـا ووقايتهـا مـن الحوادث بالإضافة للالتزام بالمعايير البيئة.
  14. التنسيق مع هيئة المواصفات والمقاييس فيما يتعلق بإصدار (نظـام البناء السعودي ) والعديد من المواضيع الأخرى.
  15. تنظيم المكاتب الاستشارية المختصة بأعمال السلامة وكيفية عملها والشروط المنظمـة لها.

الإسعاف

كثير من الناس لا يدري كيف يتصرف في الحالات الطارئة؛ لذا يجد الدفاع المدني الناس في حالة ارتباك يتبعها حالة من الخوف وذلك من جراء عدم المعرفة، لكن بالتدريب الصحيح يمكنك تعلم كيفية التغلب على ذلك وكيفية طلب المساعدة الصحيحة وتقديم الرعاية المناسبة التي تحافظ على الحياة. يهدف النظام الإسعافي إلى رفع فرص البقاء على قيد الحياة، وذلك بتوفير العناية الفورية المناسبة في الميدان وخلال رحلة النقل إلى المستشفى. وهو يقدم الحالات الإسعافية التالية:

  • الإسعافات الأولية
  • التنفس الصناعي الإنقاذي (قبلة الحياة)
  • السكتة القلبية
  • الغرق
  • لسعات الأفاعي
  • لدغة العقرب
  • الجروح
  • الرعاف
  • الحالات الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة البيئة
  • إصابات العمود الفقري
  • التسمم
  • الحروق
  • النزف
  • الكسور

مركز القيادة والسيطرة

الهدف:

توفير وتهيئة وسائل الاتصال والمعلومات والإمكانيات المناسبة لإدارة ومتابعة مجريات وسـير العمليات الميدانية في أوقات السلم وحالات الحرب بما يحقق السيطرة علـى الموقـف ونقـل الصورة فورا ً للقيادة للتوجيه حسب متطلبات الحالة.

الإنجازات:
  1. التنسيق مع الإدارة العامة للشؤون الفنية بمتابعة واستكم ال الخطوط الساخنة بين مراكز وغرف العمليات بالمناطق بعضها ببعض.
  2. استكمال الخطوط الساخنة بين مراكز وغرف عمليات المناطق ومركز القيادة والسيطرة بالمديرية العامة.
  3. استكمال الخطوط الساخنة بين مركز القيادة والسيطرة بالمديرية العامة والقوات الجوية بالتنسيق مع الإدارة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية.
  4. إعداد خطة طوارئ لمركز القيادة والسيطرة لتطبيقها أثناء الحالات الطارئة والكوارث.
  5. المتابعة والإشراف عن طريق النهاية الطرفية للتأكد من إدخال كافة حوادث مـديريات المناطق (نظام الحوادث).
  6. متابعة التنسيق مع الإدارة العامة للا تصالات السلكية واللاسلكية للتأكد من جميع وسائل الاتصال الموجودة بالمركز (خطوط ساخنة – جهاز فاكس – نهاية طرفية – جهاز بعيد المدى).
  7. تحديث وتطوير أجهزة مركز القيادة والسيطرة بوزارة الداخلية بأنظمة وأجهزة جديدة بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
  8. تمرير جميع البلاغات ا لفورية عن الحوادث المهمة إلى مركز القيادة والسيطرة والتحكم بوزارة الداخلية سواء عن طريق الهاتف الساخن أو الفاكس.
  9. تزويد مركز القيادة والسيطرة والتحكم بوزارة الداخلية بوقوعـات الحوادث اليوميـة الواردة من جميع مناطق المملكة بشكل يومي.
  10. تأمين أنظمة عرض تشمل جهاز بروجكتر وشاشة عرض وجهاز حاسب آلـي ونظـام للخرائط الرقمية للمملكة.
المصدر: wikipedia.org