English  

كتب سينما النزهة القدس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سينما النزهة- القدس (معلومة)


تأسّست سينما النزهة عام 1950 في مدينة القدس على يد "علي فريتخ". كان للسينما جمهور كبير حيث كانت تعتبر إحدى أهم الأماكن للتسلية والترفيه في ذلك الوقت، حيث حشدت جمهورًا من الأفراد والعائلات.

كانت السينما عبارة عن قاعة واحدة تتسع لـ 200 شخص، واحتوت على تقنيات العرض السائدة في تلك الفترة، فكانت الافلام تعمل إما بالنظام الكهربائي أو على الفحم (يتم تسليط الفحم الناري على كرارة الفيلم لاشعاله). يوضح فريتخ أنّ الأفلام لم تكن على شريط واحد كامل بل كانت عبارة عن فصول وكل فصل على شريط لوحده ويتم تغيره كل نصف ساعة.

اعتمدت السينما على شراء واستئجار الأفلام من أفراد في القاهرة، سوريا، الاردن وبيروت. أهم هؤلاء الموزعين، نادر الاتاسي من سوريا، ميشيل صيقيلي، محمد الطاهر، والفنان دريد لحام الذي كان مسؤولًا عن بيع أعماله.

وقدّمت أفلامًا متنوعة منها الأفلام المصرية مثل "أبي فوق الشجرة"، "خلي بالك من زوزو"، " أميرة حبي أنا"، والأفلام الأجنبية والصينية "افلام الألعاب القتالية "الكارتيه"، والافلام الهندية "مثل فيلم الشعلة". كان الفيلم يعمل مدة اسبوع كامل، واذا حاز الفيلم على اعجاب الجمهور يستمر إلى مدة شهر أو أكثر مثل فيلم "21 ساعة في ميونيخ" وفيلم "الرسالة"، و"عمر المختار".

اختلفت أسعار التذاكر من فترة إلى أخرى فكانت في أوائل الستينات تصل إلى أربعة أو ستة قروش وفي فترة عام 1967 وصلت إلى ليرة- ليرة وعشرين قرش ومع الوقت أصبحت الأسعار تتزايد، كما اختلفت الأسعار داخل القاعة نفسها لأنّها احتوت على ثلاثة انواع من المقاعد: القاعة العادية، اللوج (المدرج العلوي)، والبنوار (وهي ذات عدد معين من المقاعد الخشبية منجدة ولها موقع استراتيجي بقرب الشاشة بحيث لا يمكن لأحد ان يحجب الرؤية) وسعرها الاعلى.

اغلقت السينما في عام 1989 وتحوّلت إلى مدرسة "أبو عبيدة"  بسبب اندلاع الانتفاضة الاولى وبسبب تغيّر بعض المفاهيم الاجتماعية المتعلقة بالسينما التي ترى أنّها مفسدة للأخلاق، بحسب أصحابها.

مبنيين سينما النزهة: واحد تحول للحكواتي، وواحد الآن عبارة عن مكاتب.

المصدر: wikipedia.org