اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتبرت واحدة من أهم دور السينما في القدس. تأسّست سينما الحمرا في القدس بالقرب من شارع صلاح الدين عام 1952 على يد شركة مصايف رام الله (والتي كانت تملك سينما دنيا في رام الله) وأحمد الحسيني واخوانه، على مساحة مبنى وصلت 1100 متر مربع تقريبًا، والمبنى عبارة عن قاعة سينما واحدة تتسع إلى 1000 مقعد مقسمة إلى ثلاثة اقسام كل قسم فيه نوع معين من المقاعد: القاعة العادية، اللوج (المدرج العلوي) والبنوار (المقاعد الخاصة).
استخدمت السينما تقنيات عرض تعتبر حديثة بالنسبة لذلك الوقت، حيث تم استيرادها من بيروت وأوروبا. اختلفت أسعار التذاكر من فترة إلى اخرى لكن غالبًا كانت تتراوح بين 5 إلى 10 قروش، واختلف السعر بحسب المقاعد.
عرضت السينما أفلامًا مصرية مشهورة، بالإضافة إلى الأفلام الأجنبية والأفلام الهندية التي كانت تستأجرها وتشتريها من شركات وموزعين من بيروت والقاهرة مثل شركة الطاهر وشركة الصيقيلي، وعرفت الحمرا بأنّها مركزًا ثقافيًا؛ فعرضت على مسرحها عروض وحفلات من بلدان وثقافات مختلفة مثل عروض الباليه الروسية. حشدت السينما جمهورًا كبيرًا من اهالي القدس كبارًا وصغارًا خاصة فترة الأعياد حيث يتم عرض الفيلم أكثر من مرة.
أغلقت السينما مدة عشرين عامًا بسبب اندلاع الانتفاضة الاولى، حاليًا تحوّل المبنى من سينما إلى مبنى يضم قاعات كبيرة للمؤتمرات والأفراح تحت مسمى قصر الحمرا ضمن استثمارات شركة شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو).