اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القصة
كان في المدينة نجار ماهر لا مثيل له فى دقة وروعة صنعته
يعمل لدى مؤسسة مختصة في البناءات الخشبية.
تقدم به العمر , فطلب من رئيسه فى العمل بالمؤسسة
أن يحيله على التقاعد ليعيش ما تبقى من عمره مع زوجته وأولاده.
- فى البداية رفض صاحب العمل طلب النجار في التقاعد
وحاول أن يغريه بالاستمرار فى العمل مع زيادة راتبه
- إلا أن النجار رفض و أصر على طلبه للذهاب الى التقاعد.
- وعندما لم يجد صاحب العمل مفر من إجابة طلب النجار
قال له : لى عندك رجاء أخير ، وهو أن تبني منزلا أخيرا وسوف أحيلك بعدها على التقاعد و لن أكلفك بأي عمل آخر بعده قط.
- وافق النجار و بدأ العمل .. و في ظنه أن هذا هو البيت الأخير الذى سوف يبنيه ..
- لم يتقن النجار صنعته وأسرع فى الإنجاز دون تحقيق الجودة المعروفة عنه فيما قبل.
- وعندما انتهى النجار العجوز من البناء ..
- سلمه صاحب العمل مفاتيح المنزل الجديد و الموافقة له بالرحيل كما هو متفق بينهما ..
وقال له : هذا المنزل هديتي لك عوضا عن بيتك القديم المتهالك ..
نظير عملك مع المؤسسة بإخلاص وتفانى.
- صعق النجار من المفاجأة.
لأنه لو علم أنه يبنى منزله، لما توانى فى الإخلاص فى الأداء، و ما تأخر عن الإتقان فى العمل.