اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مقدمة :
الفن والعمارة ليس مجرد اشكال او عناصر زخرفية ، لكنها تحمل في مضمونها بنائها الحضارى والثقافي وما نسميه علم السيموطيقا منذ ظهور علم السيموطيقا (Semiotics ) في الغرب وتطورة مع بداية القرن العشرين على يد كلا من العالم السويسرى فرديناند دى سوسير( F.De Saussure) 1857- 1914 وعالم الرياضيات الامريكى تشارلز بيرس ( ) ( C.S.Peirce 1839-1914 )
ومن خلال علم السيموطيقا المعروف بعلم العلامات او الرموز يصبح التراث المعماري بيشكيلاية حامل لعلامات ورموز وعناصر تحمل ثقافة حضارة ولغة تتسم بالقيم الفنية والفلسفية والدينية والجمالية وتتنوع الرموز في علم السيموطيقا بطبيعة ثقافة وعلوم الرمز في كل عصر .
ويعكس تنوع التراث المعماري بالطائف على مدى ما شهدته من تحولات ثقافية واجتماعية عبر التاريخ الطويل بحيث انسجمت مع السياق الحضاري والعمراني والثقافي المحيط بها .
وفي هذا البحث يؤكد الاستفادة من تصنيف وتحليل سموطيقا التراث المعماري في مدينة الطائف للاستفادة منه في تجميل العمارة الحديثة والمعاصرة واعطائها لغة الثقافة الحضارية من قيم فنية وجمالية والـتأكيد على هويتنا وتراثنا المعماري بصورة معاصرة تحمل في طياتها ثقافتنا الحضارية .