اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترك عُثمان ورائه سيفه الخاص الذي اشتهر باسم «سيف عُثمان» (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: تقليدى سيف؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Osman Kılıcı)، فورثه عنه ابنه أورخان، ثُمَّ حفيده مُراد، واستمرَّ السلاطين من بعده يتناقلوه، حتَّى أصبح تقليد هذا السيف يُمثِّلُ الجُزء الأبرز في حفل تتويج السلاطين ومُبايعتهم بالخِلافة الإسلاميَّة، وأصبح يرمز إلى انتقال مُلك آل عُثمان من سُلطانٍ إلى آخر. تُشيرُ المراجع إلى أنَّ عُثمانًا قُلِّد هذا السيف من قِبل مُعلِّمه وحميه الشيخ «إده بالي» لِيكون «سيف الإسلام المسلول على الكُفَّار»، وتولَّى شيخ الدراويش المولويَّة في قونية، وكان بمثابة الإمام الأكبر حينها؛ تزنير عُثمان بالسيف وحزامه. كان السلاطين العُثمانيّون يتقلَّدون السيف بعد حوالي أُسبوعين من تربُّعهم على العرش، وكان حفل التقليد هذا أقرب ما يكون إلى احتفالات التتويج الملكيَّة والإمبراطوريَّة في أوروپَّا الغربيَّة، وكان يتم في جامع أبي أيُّوب الأنصاري بالآستانة. أمَّا من كان يُقلِّد السُلطان سيف عُثمان فكان غالبًا شيخ الإسلام أو شريف قونية، والأخير كان شيخ الدراويش المولويَّة الذي كان يُستدعى إلى الآستانة خصيصًا لِهذا الغرض.