اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حصلت نائلة حايك على شهادة الدكتوراة من الجامعة الأوروبية في مونترو، ثم انضمت لإدارة مجموعة سواتش عام 1995، قبل أن تتولّى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في 12 مايو 2010، لتتولى بعد ذلك رئاسة مجلس إدارة مجموعة سواتش في 30 يونيو 2010.
وكانت أيضا عضوًا في المنظمة الدولية للخيول العربية، وقاضي تحكيم للخيول العربية الدولية. كما تساهم في عدد من الأعمال والأنشطة الترويجية لمجموعة سواتش، إلى ذلك هي المسؤولة عن التنظيم المحلي لتلك الأنشطة بمجموعة سواتش الشرق الأوسط في دبي. تولت نائلة بعدها مسؤولية الكيان الجديد تيفاني واتشز، بعد توقيع اتفاقيات التعاون بين سواتش وتيفاني أند كو، نيويورك، والذي تأسس في 22 يناير 2008 باسم شركة تيفاني واتشز المحدودة.
وكعضو مجلس إدارة لمجموعة حايك، هي مسؤولة عن شركات حايك للعقارات، وحايك الهندسية. هي عضو مجلس إدارة ريڤولي للاستثمارات في دبي، حيث تمثل مجموعة سواتش، وكذلك عضو في مجلس إدارة بلنوس القابضة للطاقة النظيفة.
اكتسبت نائلة حايك الخبرة من والدها الذي رافقته في مشوار نجاحه الطويل، والذي حرص على إعدادها جيدا لتخلفه في إدراة المجموعة السويسرية الأشهر للساعات.
وقد قادت نائلة حايك بالتعاون مع شقيقها نيقولا مجموعة سواتش العالمية للساعات بعد وفاة والدهما، وقد حرصا على تحقيق النجاحات المتتالية على الرغم من الصعوبات التي تعرضت لها الصناعات الفاخرة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية. فسجلت المجموعة أكبر نسبة مبيعات لها بعد تولي نائلة الإدارة، حيث عملت على إدخال خطوط إنتاج جديدة في المجموعة لاقت رواجا كبيرا واستحسان الأوساط الشبابية، حتى أصبحت سواتش هي العلامة التجارية الأفضل للساعات بين الشباب.
وتقول نائلة حايك في الحوار الذي أجري مع مجلة أريبيان بزنس: "كنت حريصة على استمرار نجاح سواتش كما كان الأمر في عهد والدي، الذي وصل إلى بلد صناعة الساعات ولم يكن يملك أكثر من 3 ألاف دولار، واستطاع خلال فترة وجيزة اختراق معقل الساعات السويسرية، واستحوذ على لقب منقذ صناعة الساعات السويسرية من خلال أفكاره الخلاقة التي نقلت هذه الصناعة من مرحلة إلى أخرى، وجعلتها تصمد أمام صناعيّين أغرقوا الأسواق كاليابانيين. بعد هجوم ثورة الكوارتز في عقد السبعينات. وكانت مجموعة سواتش في طليعة من أعاد سمعة الساعات السويسرية باستخدام الكوارتز إلى جانب الفخامة والصناعة التقليدية العريقة."