اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كثير من الاخضرار الرومانسي الذي نحتاج إليه بشدة في زمن صار كئيبا شعريا بسبب من صدوف الشعراء عن سبحات اللهفة والعشق ...وله من اللغة نزوع واضح نحو البساطة القائمة على وضوح مجدول بغموض قليل محبب في قول الشعر.
غموض يتوسل إليه بثقافة موصولة بالأسطورة كما هو الحال عند شعرائنا الرواد دون وقوع في غلو أو تمحل ... إذ الأسطورة- في هذه الحال- خادمة معنى سياقي في القصيدة وليست مقصودة لذاتها..مما نرى عند كثير من المتكلفين .
ثمة شعراء يلتقون في دلالات وعبارات وأوجاع ...وأتصور أن شيئا ما يصل الشاعر محمد امحضار بالشاعر المرحوم محمد الطوبي وإن اختلفا في البناء العام ..: يلتقيان في لغة الحب ..وفي تمجيد الأنثى/مصدر الإلهام.
يحق لمحمود درويش أن يكرر قول أبي حيان التوحيدي :إن النثر ظل الشعر... ويحق لرولان بارت أن يستهل مقاله بقول السيد جوردان :إن الشعر يساوي النثر +أ+ب+س...والأمر في هذا المقام على غير قصيدة النثر أو النثيرة لأني أجد في قصيدة محمد امحضار نثرا مجدولا بإيقاع وإن لم يكن مطلوبا...وبوزن في كثير من مواضع في الديوان وإن لم يكن مقصودا...
هو ديوان جميل ينضاف إلى مكتبتنا الشعرية.
وأنا موقن أن القاريء سيجد فيه المتاع الفني كله...والجمال الإبداعي .
الدكتور عبد الناصر لقاح: شاعر وناقد مغربي
مكناسة الزيتون
18/02/2014