اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدم نعمت غاندي أفكارا ونظريات ومواقف كثيرة وأثار بعضها جدلا ولقي بعضها الآخر ارتياحا وقبولا وتغطي آراؤه العديد من النواحي العلمية وغيرها ومن الأمثلة على ذلك
يرى نعمت أن الشعر الجاهلي الذي يحاول معظم الشعراء محاكاته لم يعد نافعا ومثمرا وأصبح معيقا للحركة الأدبية كما أنه يرى أن بحور الشعر التقليدي لم تعد مطربة للأذن وبالتالي فإنها لن تحدث أثرا في المستمع وسيهجرها الناس ولن تؤدي غرضا وطال هذا النقد "الشعر الحر" أو ما يسمى "بالتفعيلة" ويرى أن الشعر الذي يناسبنا هو ذلك الذي يلمس فيه حتى غير المتذوق إيقاعا وقد نظم نعمت شعرا كهذا ودلل على أن أي قارئ للعربية سيجبر بكلمات الأبيات على اتباع إيقاعه. وكان المنطلق في هذا إيمانه أن الغاية من الشعر يجب أن تراعى قبل الاهتمام بقوالب ستجعل الجمهور نافرا.
يقول نعمت غاندي أن ما نسمعه من لغة في الإعلام والعلوم والأدب كثير منه هو ترجمة حرفية لعبارات إنكليزية فهو يقول - مثلا - أن تركيب "لفت نظره" لم تعرفها العرب وقد حذر من امتداد هذا إلى إذهان القائمين على تعريب العلوم ليضرب مثلا ب المفهوم الرياضي "SINE" وأقرانها .
يتعامل نعمت مع المذاهب والفرق بنظرة مختلفة فهو يحدد شروطا لاعتبار شخص محسوبا على فرقة أو مذهب.
يعتبر نعمت وضع معايير للفنون قتلا لها وقد بدا ذلك في بعض مقالاته وقد أعلن أنه سيحضّر لكتاب في فلسفة الفنون.
في كتابه الثاني الذي لم ير النور وسرب شيئا عن بعضه رأى أن مبدأ الاحتمال قد أسيء فهمه مما أثر على نظرة الفيزياء لمفهوم الزمن الذي أدى - كما يقول - الخوض فيه بمفاهيم بدائية إلى اضطرار العلماء إلى استحداث نظريات لتلائم تنظيرات فلاسفة هذا الشأن
مواضيع "الزمن والطاقة والنسبية" كانت محل اهتمام نعمت وأكثر ما شغله في الفيزياء ميكانيكا الكم التي رآها "مخرج مفلس" من ظواهر متعارضة.