اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتُقد في الفلكلور الهبرديسي التقليدي أن السيتشيان (أو الجنيات) هو جنس خارق للطبيعة غامض أخلاقيًا من المخلوقات البشرية الصغيرة التي تعيش في الربوات والأماكن ذات الأهمية الخاصة عبر الهبريدس. يوجد دلائل على وجود «السيتش» في جميع أنحاء الهبريدس متداخلة في مناظرها الطبيعية وقصصصها وموسيقاها والمعتقدات العلاجية التقليدية لسكان الهبرديس الأصليين. يُعتقد أن السيتشيان هم الذاكرة الشعبية المشوهة للشعوب البيكتية في العصر الحديدي الذين سكنوا الهبرديس قبل اندماجهم في المجتمعات الغيلية ومجتمعات الفايكنج التي هيمنت بعد نهايتهم.
تختلف أجناس السيتش، مثل الرجال والنساء العاديين، في المظهر والصفات. يشار عادةً إلى النساء السيتشيان بأنهن لا يزيدن طولًا عن فتاة صغيرة، ويرتدين ملابس خضراء. يشار إلى الرجال السيتشيان أنه يبلغ طولهم أربعة أقدام (أو نحو ذلك)، ويرتدون ملابس مصبوغة باللون الأحمر (ليس حصرًا، ولكن غالبًا) مع الأشنة «كروتال». تصف معظم القصص السيتشيان بأنهم ذوو جمال عظيم أو مخلوقات حكيمة. يُشار إلى «بين شيث» (بانشي) (حرفيًا المرأة الجنية) بأنها ليس لديها منخرين ولا أقدام مسطحة ولا ثديين متدليتين طويلتين فلا يُمكنانها من إرضاع صغارها. ولكن، يمكن أن يتناقض هذا في مصادر أخرى، أُشير فيها إلى بين شيث بأنها جميلة بشكل ملحوظ. في مول والجزر المجاورة، يقال أن لدى السيتشيان فتحة أنف واحدة فقط؛ ولكن يبدو أن هذا يقتصر على هذه المنطقة من هبرديس فقط.
غالبًا ما يُنظر إلى السيتش في القصص من مدخل مسكنهم يؤدون رقصة الكيلي داخل ربواتهم. تُعرف كريغ هاستن، وهي ربوة تشبه القلعة تقع جنوب قرية بايلي مير في بايبل، شمال يويست، محليًا كمسكن للجنيات.
في لوسكنتاير في هاريس، عُرف أنه كان هناك كلب هوند يترك بصمات مخلب كبيرة على الرمال الرطبة التي تختفي فجأة في منتصف الطريق عبر الشاطئ. وزعم أنه كلب جنيّ. ولاحقًا، في جنوب يويست، شاهدت امرأة -كانت تمشي مع اثنين من أصدقائها في الظلام الدامس- كلبًا يضيء ذاتيًا بحجم كلب كولي ولكن برأس صغير دون عيون، ركض نحوها. واختفى المخلوق وهو يثب أمامها. عند وصولها إلى المنزل، وصفت ما حدث لخالتها، أخبرتها المرأة المسنة أنه كان كلب جنيّ.
يُعتبر عَلم الجنيات أحد موروثات رؤساء عشيرة ماكلاود. تنص العديد من التقاليد على أن العلم نشأ كهدية من الجنيات.
يقال إنه عُثر على الأبقار على شواطئ لوسكنتاير في هاريس، وسكوريبريك في سكاي، وجزيرة بيرنيرا، ويطلق عليها اسم كرو سيث، «الأبقار الجنية»، ببساطة لأنها لم تكن سلالة فانية، بل من نوع يعتقد أنه عاش تحت سطح البحر على الميليش، الأعشاب البحرية.