English  

كتب سياسة الأرض

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سياسة الأرض (معلومة)


كانت سياسة الأرض في الأُمّة الجديدة محافظة، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الشرق المُستوطَن. وكانت الأهداف التي سعى إليها الطرفان في الفترة 1790-1820 هي نمو الاقتصاد؛ وتجنُّب استنزاف العُمَّال المهرة المطلوبين في الشرق؛ وتوزيع الأرض بحكمة؛ وبيعها بأسعار معقولة للمستوطنين ذوى المستوى المرتفع بشكل كافٍ لسداد الدين الوطني؛ وتوضيح السندات القانونية؛ وخلق اقتصاد غربي متنوِّع من شأنه أن يكون مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا مع المناطق المستوطَنة ذات الحد الأدنى من خطر الانفصال. ومع ذلك وبحلول العقد 1830 كان الغرب مملوء بمالكي الأراضي الذين ليس لديهم سند قانوني، على الرغم من أنهم قد يكونوا قد دفعوا الثمن للمستوطنين السابقين. وقد راعى الديمقراطيين الچاكسونيين مالكي الأراضي من خلال التعهد بالوصول السريع إلى الأراضي الرخصية. وعلى النقيض من ذلك، فزع هنري كلاي إزاء "الرعاع غير القانونيين" الذين يتجهون نحو الغرب والذين يُقوضون المفهوم اليوتوپي لطاعة القانون لمجتمع الطبقة المتوسطة الجمهوري المستقر. وفي نفس الوقت بحث الجنوبيون الأغنياء عن فرص لشراء الأرض عالية الجودة لإقامة مزارع العبيد. وقد دعت حركة التربة الحُرَّة في العقد 1840 إلى إعطاء الأرض منخفضة التكلفة مجانًا للمزارعين البيض، وهو موقف تم سَنَّه في قانون من قِبل الحزب الجمهوري الجديد في سنة 1862، ويقدم مساكن وأراضي خاصة بها تبلغ مساحتها 160 أكر (65 هكتار) لكل البالغين، ذكورًا وإناثًا، سودًا وبيضًا، مولودون في أمريكا أو مهاجرين.

بعد الانتصار في الحرب الثورية (1783) تدفق المستوطنون الأمريكيون بأعداد كبيرة في الغرب. وفي سنة 1788 أنشأ الرواد الأمريكيون في الإقليم الشمالي الغربي مارييتا بأوهايو كأول مستوطنة أمريكية دائمة في الإقليم الشمالي الغربي.

وفي سنة 1775 دَشّن دانيال بون مسلكًا لشركة ترانسيلڤانيا من ڤيرجينيا عبر فجوة كمبرلاند إلى وسط كنتاكي، تم تمديده لاحقًا ليصل إلى شلالات أوهايو في لويزڤيل. كان طريق البرية منحدرًا وقاسيًا ولا يمكن اجتيازه إلا على الأقدام أو على ظهور الخيول، لكنه كان أفضل طريق لآلاف المستوطنين الذين ينتقلون إلى كنتاكي. وفي بعض المناطق كان عليهم أن يواجهوا الهجمات الهندية. في سنة 1784 وحدها قتل الهنود أكثر من 100 مسافر على الطريق البَرّي. لم يكن هناك هنود يعيشون بشكل دائم في كنتاكي. لكنهم أرسلوا غارات لإيقاف الوافدين الجدد. أحد هؤلاء الذين تم اعتراضهم كان جِد أبراهام لينكون، الذي تم سلخ فروة رأسه في سنة 1784 بالقرب من لويزڤيل.

المصدر: wikipedia.org