اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم عرض تقرير مصّور عن سيارة ستانلي على إحدى القنوات الأمريكية، السيارة هي من إنتاج شركة فولكسفاجن تم تعديلها بواسطة ستانلي ماير. يظهر التقرير ستانلي وهو يقود سيارته ويقول بأنه من الممكن أن نزود السيارة بالماء الصافي، ماء المطر، ماء شبكة مياه المدينة، ماء من البحر أو الثلج. كما ويضيف مايرز بأن 83 ليتر من الماء كافي للسفر من لوس أنجليس إلى نيويورك. ان مبدأ عمل سيارة ستانلي يكون عن طريق محرك يعمل على الماء بالطريقة التالية: 1ـ دارة الطنين : الإلكترونية التي تصدر ترددات ذات وتيرة محددة إلى مفاعل تفكيك الماء. 2 ـ مفاعل تفكيك الماء : وهو عبارة عن وعاء من الماء (قطعة من أنبوب كلوريد متعدد الفاينيل الذي يستخدم في التمديدات الصحية قطره (10 سم) محكم الإغلاق من جميع الجوانب ما عدا ثقبان يمثلان مخرج للغاز ومدخل للماء، مثبت في قاعدته من الداخل اسطوانتين متداخلتين من الستانلس ستيل (معدن مضاد للتأكسد). وهاتان الاسطوانتان موصولتان بدارة الطنين الإلكترونية.
فأصبح لدينا جهاز رنين كهربائي، حيث تتذبذب الاسطوانات المعدنية المغطسة في الماء بعد صدمها بنبضة كهربائية قادمة من دارة الرنين الإلكترونية. فيتفكك الماء ويصبح غاز قابل للاشتعال. فعمل الدارة الإلكترونية إذاً هو توليد نبضات كهربائية (موجات مربعة) مما يجعلها تحوّل الاسطوانات (المغطسة في الماء) إلى أداة طنين متذبذبة. وكلما أردت أن تزيد من سرعة المحرّك، تزيد إنتاج الغاز المستخلص من الماء بواسطة توسيع النبضة المربعة الصادرة من دارة الطنين الإلكترونية. وبكلمة أخرى نقول : عندما تدوس على دواسة البنزين، تكون قد أرسلت المزيد من الطاقة إلى اسطوانات الطنين المغمورتان بالماء، وبالتالي المزيد من غاز الهيدروجين والأكسيجين المستخلص إلى المحرك (غرفة الاشتعال). ملاحظة:تعتمد هذه الوسيلة على المبدأ الذي وجده المخترع الأمريكي "ستانلي ماير"، براءة اختراع : USP#4,936,961