اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحرزت حقوق المرأة اللبنانية تقدمًا أوليًا بعد الاستقلال اللبناني عن الانتداب الفرنسي في عام 1943 من قبل مجموعتين مناصرتين رئيسيتين، وهما الاتحاد النسائي اللبناني واتحاد التضامن للمرأة المسيحية. ودُمج الاتحادان في عام 1952 تحت مسمى المجلس اللبناني للمرأة. وكانت مغيزل عضوًا في اتحاد التضامن للمرأة المسيحية والتي بقيت جزءًا من المجلس لاحقًا. ورغم اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية تجمدت أجندة ناشطات للمجلس خلال الحرب، فاحتفظت بطموحاتها في حقوق المرأة المدنية في سبيل توفير خدمات الرعاية لضحايا الحرب مباشرةً. وحافظت مغيزل على التزامها بالحياة العامة والحفاظ على حقوق الإنسان في زمن الحرب من خلال العديد من الجهود المجتمعية.
البداية الفعلية لهذا كانت بمسيرة السلام في 6مارس، من كلية بيروت الجامعة (التي أصبح اسمها الآن الجامعة اللبنانية الأمريكية L.A.U)، إذ شكلت حركة لدعم مظاهرات اتحاد العمال جنبًا إلى جنب مع اثنين وعشرين شخصًا من مختلف البلدان إضافة إلى تنظيم الامتثال أمام البرلمان. وبدأت الحركة بحملة أخرى بعنوان «وثيقة السلام المدني» والتي جمعت 70 ألف توقيع من المواطنين اللبنانيين الذين كانوا ضد الحرب. ربما لم تساعد هذه الحركة في وقف الحرب، لكنها كما ذكرت مغيزل «لقد ساعدتنا في التغلب على الحرب» في مقابلتها مع هانيا عسيران في عام 1995.
لم تشارك النساء إلى حد كبير في الأعمال العدائية خلال الحرب، ليس لأنهن أقل عنفًا، بل بسبب غيابهن في كل من المحكمة والميليشيات (الجيوش الشعبية). ونتيجة لذلك، سعت النساء مثل لور مغيزل إلى إيجاد طرق بديلة للمساهمة في إعادة إعمار لبنان. وبالتالي برزت مغيزل في هذه الفترة من الحرب الأهلية بسبب دورها الهام في أغلب أنشطتها القانونية ودفاعها القاسي عن حقوق المرأة.