English  

كتب سوق المويه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سوق المويه (معلومة)


  • وهنالك تفسيرات كثيره لهذا الاسم كلها خاطئة، البعض يقول انه كان يباع فيه الماء قديماً. فالماء ليس بالسلعة التي توضع في الرفوف. وفي أم درمان قديما كان هنالك بئر أو بضع آبار في كل حى. أما الأماكن القريبه من النهر فكان السقا يأتى بالماء بالخرج على ظهر الحمار.
  • الصحيح الذي اطلق على المنطقة سوق المويه هو اللواء حمد النيل ضيف الله وبعض أصدقائه، اللذين تعودوا الجلوس في مقهى جورج مشرقى الذي كان يواجه مدخل سينما برمبل لصاحبها قديس عبد السيد. فعندما تضايق جورج مشرقى من اللذين يجلسون في المقهى ويصفقون وعندما يأتى الجرسون يكتفون بالقول بالعامية السودانية: بالله جيب لى مويه، قال الحكاية ايه نحنا بنبيع مويه انتو فاكرين شنو دى قهوه مش سوق مويه. فضحك اللواء حمد النيل وقال له فاكرينه ده سوق مويه. وصار البعض يمزح مع جورج مشرقى ويقول له اها الليله سوق المويه كيف. وعرفت المنطقة بسوق المويه.

قهوه مهدى حامد ان المبنى الذي يقع شرق المقهى كان قد انهار. ولسنين عديده كان المقهى أكبر مقهى في أم درمان يسع أكثر من الف شخص من الجالسين والواقفين في فراغ المبنى المنهار. لدرجه ان يحى الجرسون كان يستخدم الصينية الصغيره في ضرب البعض على رأسهم عندما يطول جلوسهم بدون ان يطلبوا شيئا. ويقوم بطردهم. وهو يعلم ان أبو عطيبه بقامته الفارهه يقف مراقباً ولا يجرؤ أحد على الاعتراض. فابو حطيبه كان فتوة المقهى. وعلى عكس اغلب فتوات أم درمان كان يعتمد على الكريز.

بين مكوار كان أشهر صانع باسطه في كل السودان. وكانت عربته تقف امام مقهى مهدى حامد. وكثيرا ما كان الناس يطلبون الباسطه أو الكنافة ويجلسون لتناول كوب من الشاى بالحليب في المقهى. وقطعه الباسطه والكنافة كانت بقرش. اما في مقهى جورج مشرقى فكانت بقرشين.

المصدر: wikipedia.org